رومانسيه جريئه
كان يعتقد أن قلبه قلعة محصنة لا تُقتحم، حتى أقبلت هي بخطاها الواثقة، فتهاوت الأسوار سجوداً لجمال حضورها."
"هيبته التي يخشاها الجميع، تلاشت أمام رقتها، ليتحول ذاك الأسد الجسور إلى طفلٍ لا يرجو سوى البقاء في حمى عينيها."
"أصعب الرجال حباً، هو ذلك الذي لا يقع بسهولة، لكنه إن أحب، جعل من محبوبته وطناً، ومن هيبته سياجاً يحميها."
جاءت هي، فلم تطلب إذناً بالدخول، بل تسللت كالنور من بين شقوق كبريائه، لتثبت له أن أعظم انتصارات الرجل تبدأ حين ينهزم أمام من يحب.
هل جربت أن تحمل وجعك كـ "وشم" لا يراه أحد غيرك؟ نقش غائر في الروح، تظن لوهلة أنه أبدي، لكن القدر يقرر أن يختبر صبرك في ليلةٍ غاب عنها القمر.
تبدأ الحكاية بصرخةٍ مكتومة في فجر القاهرة، حين يقرر الأقربون طعن الأمان في مقتله. تهرب "الطبيبة" الملثمة، حاملةً خيبتها تحت نقابها، هاربةً من جحيم بيتٍ لم يعد مأمناً، لتجد نفسها وحيدة في مواجهة عالمٍ لا يرحم. تظن أن ما مرت به هو "وشم" سيلازمها للأبد، جرحٌ لا يبرأ، ووصمةٌ لم ترتكبها.
وعلى الجانب الآخر، في قلب أراضي الشرقية، يعيش هو بحسابات العقل الباردة. رجلٌ يرتدي القسوة درعاً، ويخطط لحياته كأنها لوحة مرسومة بدقة، متجاهلاً نداءات قلبه التي دفنها تحت تراب الواجب. يظن أن زواجه التقليدي هو الحل، وأن مشاعره مجرد "وشم مؤقت" يمكنه محوه بقرارٍ صارم.
لكن حين تتقاطع الطرق، وتصطدم الشهامة بالانكسار، وتنكشف الوجوه خلف الأقنعة والمشاكسات، يكتشف الجميع أن القلوب لا تُحكم بالقواعد. بين ليلةٍ فرت فيها من الموت، ويومٍ قرر فيه هو أن يواجه قدره، تولد حكاية تشبه الوشم.. تبدأ برسمٍ مؤلم، وتتحول لنقشٍ يحفر مكانه في الأعماق.
هل الحب في حياتنا مجرد "وشم مؤقت" يزول مع أول عاصفة؟ أم أنه الوجع الذي يُصقلنا لنصبح أقوى؟
لم يكن عشق كما يعرفه الناس،
بل ابتلاء خلق من الحماية، ونضج على حافة الخطيئة.
روحان اجتمعا في لحظة كان يجب أن يفترقا فيها.
وما بين الرفض والقدر... ولدت الحكاية.
في كل قصة حب، هناك من يهرب... وهناك من يملك.
لكنها هنا لم تكن قصة عادية،
كانت صراعا بين القلب والعقل، بين الحلال والقدر،
بين أن ينقذها... أو يهلك نفسه بها.
لم تكن البداية حبًا، ولم تكن النهاية خلاصًا.
كانت قيدًا ناعمًا التف حول الروح حتى خنقها،
وكانت هي الخطيئة التي لم يندم عليها يومًا.
مِلكي وكفى.
أنثى الصگر (شيهانه)
بنت تعاني من الفقر ثم الحرب ثم شاءت الأقدار لتصبح بنت مخيم لتجمعها الحياة مع (الصگر) هل سوف يكون معذبها ام يغير حياتها؟!!
مكتمله..
حقيقية !..