المقدمة:
في عالمٍ تحكمه الغريزة وتصنفه الروائح، كان هو الاستثناء الذي كسر القاعدة. "بارك جيمين"، النحات الذي يطوع الصخر بيدين باردتين وملامح إغريقية حادة، لم يكن يؤمن بأن القدر يختبئ في رائحة "ألفا" أو خضوع "أوميغا"..
بالنسبة له، الجمال يُخلق بالألم، والقلوب تُصان بالبرود.
لكن، خلف أبواب تلك العيادة المعقمة، حيث يمتزج عبق التبغ العالق بمعطفه الأنيق برائحة الهدوء المفرط، كان هناك من ينتظره. الطبيب "جيون جونغكوك"، الألفا الذي روّض غريزته حتى بات يُلقب بآلهة الصبر، لم يكن يعلم أن ثباته الطاهر سيُهزم أمام نظرة حادة وقرطٍ يلمع خلف خصلات شعرٍ قصيرة.
بين خيانةٍ طعنت كبرياء "البيتا" المتمرد، ومبادئ "ألفا" لم يجد من يستحق اقتحام حصونه بعد.. تبدأ حكايةٌ لا تُقرأ بالحواس، بل تُنحت في الذاكرة.
jikook omega verse ❣️
في قاعة المحكمة، يقف بارك جيمين مدافعا عن المستضعفين، حيث يواجه شركات الترفيه الضخمة، والشخصيات العامة، ليدافع عن الضحايا الذين يثق تمام الثقة بأنهم قد تعرضوا للظلم
ثم تصل رسالة موجّهة إليه في مكتبه
كُتبت الرسالة بقلم رصاص على أوراق المراسلات الخاصة بالسجن، وطغى عليها نبرة من اليأس ولمحة في غير محلها من الأمل، وحملت الرسالة توقيع السجين رقم #1310 جيون جونغكوك ، فخر كوريا الجنوبية السابق، الآيدول الشهير الذي أُدين في قضية قتل ثلاثي واضحة ولا لبس فيها
وهو يريد مقابلة جيمين لمناقشة قضيته
translated
" متى تدرك بأنني لن ولم أحبك أبدا يا جيون !!
علاقتنا لن تدوم أبدا يجب ان نتطلقـ.."
لم تكمل كلمتها الاخيره بسبب قبضته التي وضعها على فمها ليردف بصوت غاضب و مخنوق :
" إياك ثم إياك ان تخرجي تلك اللعنه من ثغرك ميليسا
انتِ لي وانا لكِ وهذا لن يتغير مهما كانت الأشباح تحاصرك فأنا هنا لأطغى على شبح اخذ قلبك قبلي"
...
"أضمكِ إلى صدري، بينما روحكِ تعانق رجلًا آخر. أيُّ هزيمةٍ أقسى من هذه؟ يا ميليسورا؟"
سكت قليلاً ليكمل بقهر :
"أخبريني... ماذا أفعل لأجعلكِ تنظرين إليّ كما تنظرين إلى ذكراه؟ أأموتُ أنا أيضًا؟"
...
" زوجتك ليست عذراء سعادة السفير"
...
" فقدتها مع رجلي الأول "
...
"كل عاشق يحمل في صدره ندبة لا يراها أحد، وأنت ندبةُ عشقي الوحيدة"
_____
جيون جونغكوك 34
وانغ ميليسورا 20
مُترجمة
بالنسبة لأي شخص ينظر من الخارج، يبدو أن الأستاذ بارك جيمين يمتلك كل شيء-الذكاء، الوسامة، والمسيرة المهنية الناجحة. ماذا قد يحتاج أكثر من ذلك؟
لكنّه يشعر بالجمود، وكأن الحياة لا تحمل له أي إثارة. لا شيء يتطلّع إليه، ولا شيء ينتظره.
إلى أن يدخل جيون جونغكوك، طالبه وقائد فريق كرة القدم في الجامعة، إلى حياته ويقلب عالمه رأسًا على عقب.
كافة الحُقوق تعود للكاتِبة الأصلية على Ao3
[ SEXUALCONTENT 18+] ..
لا أحد يدرك حقًا أن الخيانة قد تبدأ بنظرة، لا بفعل. الحب الممنوع لا ينبع من رغبة عابرة، بل من لعنة توقظها العيون حين ترى ما لا ينبغي للقلب أن يلمسه أبدًا.
لم أتخيل يومًا أن أغرق في جَحيم الخاص مع فتى يصغرني 17 عامًا، والذي يكون ابن شقيقة زوجتي. كأن القدر يسحبني نحو الهاوية... نحوه
الخطيئة معك .
تلك الابتسامة الناعمة هزت أركان رجولتي، وجرتني إلى هوس صامت لم يرحمني.
عيناك الواسعتان كالمحيط أَغرقتي في دوامة من تخيلات وهلوسات .
نَقاؤك الذي لم أَختبره من قبل أصبح فجأة أكبر رغباتي.
أنا الرجل الأربعيني الذي ركع وقاره عند قدمي براءتك، أخفي نظراتي الجائعة خلف هيبةٍ زيفها صمتي. أنت لست قريبي، أنت ملكيتي الخاصة التي انتزعتها من العالم لأَحبسها في زاوية محرمة لا يجرؤ أحد على دخولها.
أنا أعبد خطيئتي بك، وأراقب نضجك كذنبٍ أرتكبه بكل لذة، بانتظار اللحظة التي أحرق فيها كل شيء لأجلك.
...
.•♕.♕•.
أنا الكاتبة HELENA & MARCUS ..
جميع الحقوق محفوظة، ويُمنع نسخ أو إعادة نشر أي جزء من هذا العمل دون إذن مسبق مني.
اعتقـدتُ أن بتبني عائلة لـي قد وجدتُ الأمـان أخيرًا ، ولم أكن أعلم أنني دخلتُ عرين"اللّوسيـفير".. الحفيد الأكبر الذي إعتقدت للحظة أنه سندي وملاذي ||
لم أتوقع أن نظرة واحدة من جار غرفتي ستزلزل قناعاتي ، وتحولني من تلك التي تخشى كلمة خطـايا إلى أكبر رهاناته الخاسرة في عالم القمار... إنه الكابو جيون
"لَعنَـتي الـسّمرَاء"
"اللُّوسيفيـر خَاصَـتي "
نُشِرَت في 2025/5/24...
في عالم الطهي الحديث، بارك جيمين طاهٍ كوري موهوب وشهير، يصل إلى قمة مجده بعد فوزه بجائزة عالمية كبرى. لكنه يشعر بفراغ عميق داخل نفسه، كأن ألذ الأطباق التي يصنعها لا تُشبع روحه.
أثناء إجازة قصيرة في غابة نائية، يسقط جيمين في بحيرة سحرية تنقله عبر الزمن إلى عصر مملكة جوسون. هناك يجد نفسه أمام جيون جونغكوك، الملك الطاغية الشاب الذي يحكم بقبضة حديدية، ويملأ قصره بالنساء ليلهيه عن فراغه، ويتمتع بذوق رفيع لا يرضيه أي طعام.
عندما يذوق جونغكوك أطباق جيمين الحديثة، يقع في هوس غير متوقع بهذا الطاهي الجميل الذي جاء من عصر آخر. يجبره الملك على البقاء كطاهيه الخاص، فيبدأ صراع بين الخوف والانجذاب، بين السلطة المطلقة والرغبة الممنوعة.
بين جدران القصر الملكي، مؤامرات البلاط، وليالٍ مليئة بالتوتر والشهوة، يجد جيمين نفسه محاصراً بين رغبته في العودة إلى عصره، وبين سحر الملك الخطر الذي بدأ يفقد قلبه له.
.(فكرة مقتبسة من مسلسل كوري هنئا مريئا جلالتك)
{مكتملة✓}
"ليس من المفترض أن نكون سوياً..." قال الأوميغا والدموع تتساقط من عينيه.
"لا يهمني إذا متنا اليوم.... إذا لم أتمكن من العيش معك... فأنا أحب أن أموت معك..." قال ألالفا والدموع في عينيه أيضًا، وهو يعلم تمامًا عواقب ما سيحدث على ما وشك القيام به.
عالم ألفا وأوميغا وبيتا، حيث لست أنت من يختار رفيقك، لقد كان مخصص لك بالفعل من قبل آلهة القمر حتى قبل ولادتك، تحصل أنت وشريكك على نفس الإشارة منذ ولادتك، هذه العلامات فريدة من نوعها لكل رفيقين، لذلك، في وقت ولادتك نفسه، كان شريكك قد قُرر بالفعل ما إذا كنت ترغب في ذلك أم لا، وأسوأ ما في الأمر هو أنه إذا مات شريكك، فإنك تموت أيضًا، وإذا كنت لا تحب شريكك المقدر ولم تتزاوج معه حتى سن 20 (أوميغا)، و21 (بيتا)، و23 (ألفا)، فسوف تموت في النهاية موت بطيء ومؤلم جدا، إنه أمر معذب، لذلك لا أحد يجرؤ على مخالفة هذا القانون الخارق للطبيعة.
ولكن ماذا يحدث عندما يسقط أوميغا وألفا في الحب، لكنهم ليسوا مقدرين لبعضهم البعض؟ ماذا يحدث عندما لا تقبل ذئابهم بعضهم البعض، ولكن قلوبهم تقبل....؟.
ترجمه قانونيه✓.
@_jikook_Exclusive_
الغلاف من صنعي.