اكتملت يوم 3/7/2021 ❤
" انا تعبت من التوتر ودماغى تعبت..القلق على الناس اللى بحبهم اللى بقوا قليلين جدا بيزيد وأكتر حاجه مضيقانى ان الخطر واقف على الباب ومش قادره اطرده لان نجاتى انا واللى بحبهم بقي مرتبط بيشيطان ده لايمكن يكون شخص "
بثت هذه الكلمات فى روحها وهى ترتجف بداخل كوخ مكون من القش تختبئ به بعدما قُتل معظم عائلتها من قِبل الزعيم
أما هو الزعيم يريد ان يسيطر على معظم بقاع الارض وهذه القرية بالتحديد ، رجاله تحوم حول القرية كل يوم يستولوا على اراضيهم وبيوتهم ومن يعترض يُقتل
كتب كتابهم فى الماضى دون معرفتها... ولكن حين قيلت لها الحقيقه رفضته بقسوة شديده نتج عنها تهشم قلبه العاشق لها حد النخاع بلا رحمه...ولكنه
قرر الهرب تاركا كل شئ خلفه لعله ينساها ولكن غربته لم تجعل للنسيان سبيل بل فتحت أمام قلبه
وعقله أبواب الجحيم سعيا للأنتقام منها...فهل يكون الانتقام حائل بينهم أم كانت لديها هى أسبابها لتركه
فيعود حبها فى قلبه من جديد❤️
بدأت:2019/10/8
اكتملت:2020/10/15
بقلمى/نورهان لبيب
نظر لها بقرف ثم صاح " يا لكِ من زنديقة !! " فوضعت يديها في خصرها وسخرت " بقى أنا زنديقة يا بتا ع آمان يا لالالي !! " .
عائشة جمال فتاة مصرية في السنة الأخيرة من كلية الحقوق تحدث لها حادثة مجهولة وتؤدي بها إلى الرجوع بالزمن إلى سنة 1622 م وتتوالى بها الأحداث حتى تجد نفسها جارية في قصر الوالي التركي العثماني على مصر وفي وسط كل تلك الأحداث تصارع لإيجاد طريقة للهروب من القصر والسفر بالزمن إلى المستقبل مرة أخرى .
القصة كوميدية وليست تاريخية لكن بعض الأحداث الواردة بها صحيحة تاريخيًا.
فائزة بمسابقة (أسوة) فئة الكوميديا لسنة ٢٠٢٠.
-متمردة؟!
-نعم متمردة .. كحلم ضاع من بين أجفانك .. كقبلة تاهت من بين شفاهك .. ككل شيء أردته فتمرد عليك.
-و لكني دائما أحصل علي ما أريد .. مثالا .. أنت.
-لم تحصل علي .. ألم أقل لك أنني متمردة ؟.. متمردة بكبريائي الذي حطم رغبات العشاق .. متمردة بدلالي ،متمردة بجمالي .. متمردة فكل النساء تغار مني و كل الرجال يعشقونني ، أنا أنثي إما أن تكون لك أو لا تكون أبدا.
-ستكونين.
-لا.
-نعم.
-لن يحدث أبدا.
-سأغازلك.
-سأتكبر.
-سأعشقك.
-سأتمرد.
-إذن سأجبرك.
-سأبتسم.
-عندها .. سأعاود المحاولة .. حي أقتل بسمة تمردك ... !!
جميع الحقوق محفوظه للكاتبه مريم غريب....