تقرِّرُ لونا الفرار من رجل لا تريده، فتسافر لأبعد مكان كي تنجو من زواج قسري، لكنها تختطف من قبل عصابة غجرية، و تقدم كهدية لأوسم رجل كولومبي و أشدهم غموضا و عبثا مع النساء، و بما أن ديابلو قد امتلكها كزوجة و خليلة حسب قانون الغجر، فهل يمكن للونا كفتاة عرفت بعنادها أن تعترض على زواج لم توافق عليه و ترفض التذلل عند قدمي مالكها، أم أن الحرب مع رجل مثله ستكون أشرس مما كانت تتوقع؟ خاصة إن اكتشفت أنه ليس مجرد رجل غامض يتشردُ رفقة قوافل الغجر... و أن خلف عينيه الراقصتين... يكمن أخطر الأسرار!
لم يخبرني أحد أنني، و أثناء بحثي عن الحقيقة، سأعيش أشياء لم أعشها من قبل، و سأرى بعيني أشياء، ظننتها وهم، أو مجرد خيال، لكنها حقيقة، و ليست أية حقيقة ..
حقيقة مرة، لا تستطيع بلعها .... مهما حاولت
ظننتُ نفسي قوية، لكن بنظرة واحدة منه، سقط كل ما بنيته ...
الوقوع في حبه ... كان أكبر خطأ ...
لكن مع ذلك ... كان حُلواً ... لأنه كان مستحيلاً ...
و المستحيل بطبعه يخلق شيئاً أبدياً ....
و في حكايتنا، جعل من حبنا أبدياً، سواء كنا لبعض، أم لم نكن ...
ـــــــــــــــــــــــــــــ
كل شيء بدأ بوردة ميتة على طاولة الاجتماع.. وخاتم لا يليق بأي اصبع...
هي لا تؤمن بالحب.. لكنها تحفظ شكله عن ظهر قلب...
هو لا يحب القيود.. لكنه نسي كيف كانت الحياة قبل أن يراها..
لم تكن جزءاً من خطته.. ولم يكن اختيارها أيضاً.
هي زُفّت إليه كهدنة لا كزوجة...كصفقة لا كحبيبة.
وكانت تظن أنها ستتقن تجاهله.. كما تجاهلت كل شيء لا يخضع لحساباتها..
لكن الحكايات الكبرى لا تبدأ بصوت رصاص.. بل بنظرة خاطئة.. بلمسة غير محسوبة.. وبقلب قرر أن يخون كل القواعد...
ولم يكن يدري أحد أن أكثر الحروب دموية.. هي تلك التي لا يُسمع فيها سوى نبضٍ متسارع..وأن كل شيء تغير حين ظهر وشم صغير على معصمها يحمل رقماً لا ينسى وقصة لا تُروى إلا بالدم...
ومنذ ظهوره لم تعد الحرب بين العائلتين فقط...بل أصبحت داخل كلٍّ منهما أيضاً...
رافـــــــيـــــــــنـــــــــا♡ 5|01|2025
:
في أعماق الريف الروسي، حيث الغابات الكثيفة والضباب لا يغادر الأفق، تعيش كاترين، شابة في أواخر العشرينات، تعمل كطبيبة في مستوصف صغير. هواياتها الوحيدة: ركوب الخيل عند شروق الشمس، والعزف على الكمان .تعيش بهدوء في قريتها المعزولة، تهرب من ماضٍ موجع ترفض الحديث عنه.
في المقابل، في موسكو الباردة والمزدحمة، يعيش أندروس، رئيس مافيا في بداية الثلاثينات من عمره، بارد، صارم، لا يعرف الرحمة. يتقن فنون السيطرة ويخفي خلف عيونه السوداء أسرارًا لا تروى . يُجبر على الاختفاء مؤقتًا... ويجد نفسه في قرية صغيرة، بعيدة عن أعين الجميع.
لقاؤهما الأول كان مصادفة... أو قدرًا؟
كاترين تداويه دون أن تعرف هويته، لكنه يعرف أن هذه المرأة ليست كأي امرأة. في عزلتها، وجد راحة غير مألوفة، وفي بروده، رأت كاترين جرحًا أعمق مما تظن.
لكن السلام لا يدوم، والمافيا لا تنسى رجالها.
حين يُكشف مكانه، تنقلب حياة كاترين رأسًا على عقب، وتجد نفسها وسط لعبة خطيرة... لعبة مافيا، وسر ماضٍ دفين، وربما... حب لا يُغتفر.
---
*الروايه من خيالي الخاص🤍🦋
أَنـــتِ الـإِدمــانُ الـوحـيـدُ الــذي رَفَضــتُ عِــلَاجَــه.
كيم جي هون.
مذنب... قاتل سابق... ووحيد.
بعد أن افترقت عن فريقي السابق وجدت نفسي أعيش في فراغ بلا هدف ولا اتجاه. مجرد فاشل يتنفس فقط لأنه لا يزال قادرًا على ذلك. وكان هذا غريبًا عليّ... لطالما كنت طموحًا أبحث دومًا عن سببٍ لأحيا وعن نارٍ أستحق أن أحترق بها.
ثم وجدت ذلك السبب.
وصرت مدمنًا عليه... مهووسًا به حتى النخاع.
خصلات كستنائية وعينان باهتتان بلون السماء...
كان لقاؤنا الأول غريبًا كنادلة مطعم وزبون.
لكن في حلبة سباقات الموت غير القانونية، لم تكن مجرد غريبة جميلة.
كانت منافستي.
تشتيتي.
وإدماني.
.☆.
إيلاي بينيت.
عشتُ أُطارد حلمًا لم يكن لي بل كان لأخي الراحل... وفي الطريق نسيت حلمي أنا... هل ربما لأنني بكماء؟
الجميع يلقبونني بـ"فانتوم" ملك سباقات الدراجات غير القانونية... لكن لا أحد منهم يعرف الحقيقة.
ثم ظهر هو.
رجل واحد قلب القاعدة رأسًا على عقب.
جاي.
عدوي اللدود.
ذلك المتغطرس الذي يخفي وجهه خلف الخوذة تمامًا كما أفعل تمامًا.
وهنا بدأت القصة...
أنا، وهو، وحكاية لم يتنبأ بها أحد منا.
═══════════════════.☆.═
رواية قصيرة بتصنيف سباقات دراجات غير قانونية♡
هي الجزء الأول من سلسلة التايدرز | Tiders Series.
للكاتبه ريحانه الجنه
هو قاسى لا يثق فى النساء أبدا يرى انهم يبيعون جسدهم لاجل المال و المتعه.
لماذا هذا رأيه فى النساء ؟و ماذا سيحدث عندما يقابل بطلتنا الملاك العنيده ؟