ليلة ممطرة ... تنام هي فوق سريرها منهكة
كان يوما طويلا جدا ...
مهلا اشعر بدفئ وكأن هناك وزنا زائد فوق بطانيتي
لا يهم هاذا فقط لانني مستلقية على بطني ....
🚫🚫🚫🚫
تفتح عيناها ببطئ..
امممممم اشعر باصابع تلمس شعري و تتغلغل بين خصلاته ..
لايهم هاذا مريح
تغلق عيناها و تكمل النوم ..
🔞🔞🔞🔞🔞
همسات " ثقي بي أحبك فقط تعالي معي سنتزوج و ستكونين ملكتي .. "
- هااا ماااذاااا ( بذعر ) من قال هاذاا من هناااك ( تشغل انارة خافتة بقرب سريرها ) لا أحد في الغرفة سواها ..
....🚫🚫🚫🔞
تفتح عيناها ببطئ شديد
امممم اشعر بحرارة مفاجئة لماذا ترتفع رغبتي الجنسية هته الايام ..
اوووف لااا هنااك بلل في ...... علي ان اخلع ملابسي الداخلية اشعر بتعب لا استطيع ان اقوم من فراشي ..
" ههههههه "( يضحك بخبث ) " ستتعودين على البلل و تلك الشهوة عزيزتي " ....
راقصة باليه هاوية للرسم ، و رجل مافيا ..أليس هذا متناقض !! بالفعل إنهما كذلك ..
"انتِ ترسمين بفِرشاتك ،وانا أرسم بسلاحي ، انتِ ترقصين على أطراف أصابعك وانا أرقص على الجثث .." توقف عن الكلام هامساً في إذنها بخفوت متعمد .
ليمسك علبة الالوان الموضوعة على الطاولة ليردف قائلاً ببحته الرجولية
"هذه العلبة مملتئة بمختلف الالوان كحياتك ، اما علبتي ستجدين فيها فقط اللون الاحمر .. لون دمائهم "
. . . . . . . . . . . . .
" للاشخاص الي جالسين يعيدوا الرواية للمرة الثانية لا تحرقوا رجاءً ، أمراً وليس طلباً ، الي يحرق راح اعطيه بلوك "
رفعت نظرها إليه بحده قائله: لا تفكر انني سأقوم بأي واجبات زوجيه !!
ابتسم بسخريه و اجاب: و لا أتمنى منك ان تطالبي بأي حقوق ايضا
ليديا: هذا افضل بالنسبه لي
إتكأ على الكرسي و قرب وجهه من وجهها وهو يقول ببرود: لا تنسي أنك في النهايه سلعه قمت بشرائها لا تستحق اية حقوق
ضاقت عينيها و همس: وغد !
°•••••••••••••°
ليديا مارتن .. طالبه كلية الطب بالصف الاول .. ذا عمر 19 عاما .. طيبه و لكنها ذا شخصيه قويه
ويليام هيل .. من أكبر رجال الاعمال المعروفين .. فهو شاب في 25 عاما .. لا يزال صغيرا ولكنه معروف في نصف دول العالم كأصغر تاجر .. هذا ظاهريا طبعا .. لكنه ايضا معروف كأقسى رجال المافيا و أخطرهم
°••••••••°
كان هذا هو القدر الذي يقلب حياة ليديا رأسا على عقب .. جعلها تدخل في متاهات منظمات سريه و عصابات .. أمور لم تكن تعتقد أنها تحدث و لكنها حدثت !
ظلم ..
قتل ..
خطف ..
شر ..
جروح ..
موت ...
و الكثير ....!
ماذا ستفعل إن كان كل أحبائك في خطر !
هم كانوا كذلك لكن صداقتهم المتينة جعلتهم يتخطون كل خطر ، وكل ضربة
سددها لهم القدر كانت تُقوي من الرابطة بينهم ولا تثنيها .
هنا في هذه الرواية حيث هناك جانب الخير والشر ، الظالم والمظلوم ،
ماضي صعب عاشوه وحاضر أقسى يعيشوه لكن مازالت أكتافهم مسنودة جنباً إلي جنب فمما يخافون وكلاهما بجانب الآخر !
ربما لم اجرب الصداقة الحقيقية لذلك حاولت جاهدة أن أشرح رؤيتي فيها وكيف أن الصداقة حقاً هي أجمل ما يمكن أن يعيشه المرء ، فإن كان صديقي يؤازرني في ضيقى
قبل سعادتي ، وكلما أحتاجه أجده قبل أن أطلب ، بل وأنام مطمأن البال بان أحدهم يهتم بي ويكترث بكل حالاتي في كل الأوقات ، فماذا أريد من الدنيا بعد !
الصداقة دُنيا يعيشها المرء ، بدونها سيبقي ناقصاً للأبد❤
وقفت بمنتصف الطريق بفستانها الاسود الضيق على جسدها ، وشعرها الأحمر القصير يتطاير بفعل الهواء
نظرت له حيث كان يسير خلفها ، ويحدق بها وكأنه يحاول قراءة مشاعرها ..
اقتربت منه بخطى بطيئه ، فخلع سترتهُ السوداء وأحاط كتفيها بها
استنشقت رائحه الليمون خاصتهُ ووضعت رأسها على صدره من غير أن تحاوطه ..!
" يا رجل التنين هل أنا مثيره للشفقه؟"
قطب حاجبيه واحاط خصرها يضمها لجسده بعنايه ..
" لستِ كذلك " نبس وشعر بدموعها تجري على صدره .
" أذاً لما تعاملني بلطف وحنان، هل وقعت بحبي؟ وأنت اخبرتني أن قانونك في الحياه وهو عدم الوقوع بالحب .."
ربت على ضهرها وقال بهدوء ..
" وماذا يقال على من يخالف القانون ؟"
فكرت قليلاً ثم أستوعبت مغزى كلامه ببطئ ، أبتعدت تنظر لزمردتيه بعمق
" أنا الان مجرم لانني خالفت القانون لكن انتِ هي المتهمه الوحيده هنا "
" ولما؟"
" لان قلبي بات ينبض بين يدكِ!"
- كيف سيكون اللقاء بين مصممه ازياء و رجل يعمل في الاستخبارات و يكرس نفسهُ للعمل دوماً ، بل ماذا سيحدثُ حين تتعرض للخطر ويقترح عليها أن تعيش معهُ لتضمن سلامتها وسلامه أخوها الصغير ..
موقعاً على ورقه تنص على عدم الوقوع في حبها !