العصر الفكتوري
4 stories
{ اللورد }  by oOmamao
oOmamao
  • WpView
    Reads 2,063,721
  • WpVote
    Votes 133,317
  • WpPart
    Parts 26
. . « عندما فرضتُ نفسي في تلك الرحلة لم أكن أعلم شيئًا عن ذلك الماركيز الذي دعى عائلتي لقضاء العطلة في منزله الصيفي. ظننته رجلًا أربعينيًا وله أربعة أبناء من زوجة متوفية كان يحبها، لكنني كنتُ مُخطئة. ليس ذلك وحسب فكل ما كان يشغل بالي قبل تلك الرحلة تغير عندما خطوت أول خطوة في ذلك المنزل الصيفي، وفجأة إمتلأ رأسي بكل ما يتعلق باللورد أغسطس بلاك وود وضيوفه الذين عشتُ معهم ثلاثة أسابيع في منزل واحد. » - قصة تاريخية تعيدنا بالزمن إلى العصر الفيكتوري للمملكة البريطانية العظمى - ×××× كتبت عام ٢٠١٨
الوسيـم والـوحـش  by oOmamao
oOmamao
  • WpView
    Reads 21,522
  • WpVote
    Votes 1,508
  • WpPart
    Parts 5
- مكتملة - الجميلة والوحش، هي القصة التي ألفناها في صغرنا. تلك الفتاة التي ضحت بنفسها لتنقذ والدها وتزوجت بالوحش لتقع في حبه في النهاية وتنكسر اللعنة وينقلب الخوف وسوء الفهم إلى حب ويعيش الجميع سعداء. لكن ماذا لو كان هناك قصة أخرى في مكان أخر؟ .. ليستْ جميلةً وليس وحشاً ذكراً. هو إدوارد الثري المغرور. وهي الوحش الأسطورة المخيفة. ليست قصتنا عادية، فهما لم يقعا في الحب لكن تشكل بينهما ما هو أقوى... صداقة عميقة وثقة كبيرة ورغبة في أن يعيش الطرف الأخر بسعادة. هنا ستجدون قصتهما.. ليستْ بأمر كبير، لكنها ستنال إعجابكم بالتأكيد. كتبت عام ٢٠١٨
{ الخادمة } by oOmamao
oOmamao
  • WpView
    Reads 1,036,310
  • WpVote
    Votes 76,094
  • WpPart
    Parts 25
- الجزء الثاني من رواية اللورد - « العائلة، العلاقات الإجتماعية، الصداقة، والحب.. وجدتُ نفسي كالعادة وسط فوضى غريبة. أسرار كثيرة، وأناس أقصى ما يتمنونه هو أن لا يفترقوا عن بعضهم. الكثير من الأمور حدثت بعد عودة إلمر غرين بمفاجأته، لقاءات مع أناس ما كنتُ لأتعرف بهم من قبل. أمور غيرت الكثير في حياتي وحياة الكثيرين..ومشاعر كثيرة وعميقة لم أتصور يوماً أن تتملكني بهذه الطريقة » #تحتاج تعديل. ×××××× كتبت عام ٢٠١٨
حدث ذات مرة في ويلفيرتون  by oOmamao
oOmamao
  • WpView
    Reads 210,309
  • WpVote
    Votes 17,642
  • WpPart
    Parts 19
- مكتملة- × بريطانيا العظمى تتآلق في حلة العصر الفيكتوري، بداخل أرجاء قصرٍ جميلٍ ومترامي الأطراف في ريف ويلفيرتون تدور روايتنا... كانت سارا ويلفيرتون حريصة كل الحرص على أن تخرج من موسم الصيد هذه السنة بزوجٍ سيساعدها على الهرب من زيجة يصر أهلها عليها، يدفعون بها نحو شاب -مثالي- جدًا لكنها -بطريقة موازية- كانت تكرهه جدًا. × -هكذا... جلستُ أنا متوقعة رواية رومنسية وعلى وجهي ابتسامة عريضة لم تكد أن تكتمل حتى تحولت لعلامات دهشة، تعجب ثم إعجاب... فما حدث في موسم الصيد في قصر ويلفيرتون البهيّ تخطى الرومنسية للغموض والإثارة، وتركني بنهايتها فاغرة الفاه أحدق بالحائط برضا تام... برضا من تم تغفيله لكنه سعيد بذلك!. - مجهول. ×فائزة في مسابقة درع التاريخ - فريق النقد× ××××× كتبت عام ٢٠٢٠