المخلص:
فتاة شابة يتم رفضها أثناء تقدم أحد الشباب لخطبتها بوقاحة لتشعر بالإهانة من فظاظته، ثم تشاء الأقدار أن يتم تعينها قائدًا عليه في فريقه المكلف بالعمليات الخاصة ليصبح هو تحت إمرتها.. كيف سيتقبل الأمر؟ وكيف سيتعامل معها ؟؟
-----------------------------------------------
المقدمة:
تراهن أمام الجميع بأن يُفسد عليها حياتها ،
تراهنت مع نَفسِها بألا تَستسلم لقدرها !
فبرغم صلابتها وعزيمتها ،
إلا أنها سَقطت ضَحية لحُبها !
بلى ، لقد خَسرت الرهان
فقط لتَربح قلبهُ قَبل قَلبِها ...
------------------------------------------------
رومانسية من نوع مختلف يعيشها أبطال القصة من خلال أحداث مشوقة
تأليف / منال محمد سالم
تعد المحاولة الكتابية الثانية لي..
تم نشرها عام 2015، الرواية تدور في إطار كوميدي أكشن، وصراع بين البطل والبطلة من خلال مواقف شيقة
------------------------------------
إهداء إلى
كل من قرر أن يبحث عن الحب ولو في خياله ، أهديك تلك الرواية
--------------------------------------------
لم يكن العمل على قدر من الاحتراف
حيث لم أكن أمتلك بعد مهارات الكتابة السليمة، ومع ذلك أتمنى لكم قراءة سعيدة ومستمتعة مع الحوارات الضاحكة بين الأبطال
#منال
#منال_سالم
نظر لها بقرف ثم صاح " يا لكِ من زنديقة !! " فوضعت يديها في خصرها وسخرت " بقى أنا زنديقة يا بتاع آمان يا لالالي !! " .
عائشة جمال فتاة مصرية في السنة الأخيرة من كلية الحقوق تحدث لها حادثة مجهولة وتؤدي بها إلى الرجوع بالزمن إلى سنة 1622 م وتتوالى بها الأحداث حتى تجد نفسها جارية في قصر الوالي التركي العثماني على مصر وفي وسط كل تلك الأحداث تصارع لإيجاد طريقة للهروب من القصر والسفر بالزمن إلى المستقبل مرة أخرى .
القصة كوميدية وليست تاريخية لكن بعض الأحداث الواردة بها صحيحة تاريخيًا.
فائزة بمسابقة (أسوة) فئة الكوميديا لسنة ٢٠٢٠.
تفحص الكاتب الصحفي عبدالخالق مروان المظروف بين يديه مندهشا، ثم بدأفي فتحه وفض الأوراق منه وقراءة مابين سطورها بفضول، حينها علم بأنه أمام حاله فريده من نوعها تحتاج الا تأمل عميق وصبر طويل لفك احجيتها والغازها قبل الحكم عليها، وقد تيقن من ذلك عندما وصلت عيناه لآخر سطور مقدمة الأوراق وقد كتبت له رسالة فيها :_وسأظل أرسل لك تفاصيل زياراتها لي في شقتي المهجورة، وفي كل ظرف سأرسله لك ستجد عليه عنونا يتوسطه من الخارج وهو نفس العنوان الذي كتبته علي الظرف الذي بين يديك الان "وقالت لي". لا أريد منك تصديقي، اريد فقط أن تنشر شكواها لعل روحها تهدأ قليلا وينقطع شبحها عن زيارتي..!
#جميع حقوق الملكية للكاتبة الدكتوره دعاء عبدالرحمن