المقدمه
"علي ضفاف النيل رأيتك فرعوناً شامخاً ،كنت تنظر الي النيل شارداً وانا كنت شاردةً بك ،انجذب قلبي اليك دون سابق انذار ،ذهبت اليك لطلب المساعدة ،ولقد كنت طيب القلب وقبلت أن تساعدني،اريتني كيف اعيش في مصر القديمه بالنسبةِ إلي لكنها حاضر بالنسبةِ اليك ،وقع قلبي بك ولم افكر بالزمان ولا بالمكان وحُفِرَ اسمك في قلبي بالهيروغليفية، والهيراطيقية، والديموطيقية، والقبطية واصبحت فرعون قلبي..."
عزيزي القارئ عزيزتي القارئه ...
هذه الروايه حقيقة في مخيلتي ... أردت ان تفصلك عن مُرِ الواقع الي حُلو الخيال ..تجعلك تعيش في عصر غير عصرك تتعلم عن الثقافة الفرعونيه ..وتعلم كيف كان الحب والزواج .. رحلتنا مع 'اصاله' التي ذهبت عن طريق الخطأ الي الماضي ورحلتها للعوده الي حاضرها
*ملحوظه صغيره ....بعض المعلومات صحيحه المصدر وبعضها من وحي الخيال*
اتمنى ان تستمعوا ❤️❤️
نحن لا نعرف الإجابات قبل الأسئلة، نحن لا نعرف النتائج قبل الأفعال، أو ربما نعرف ولكن لم نعتقد أن النتيجة ستكون سيئة إلى هذا الحد، فماذا يفعل المرء عندما تتمحور حياته لألغاز حلها في مُنحدر أخر من العالم؟ في مكان مجهول لا يعلم أحد بماهيته.
- جميع الحقوق محفوظة للكاتبة "روان عيسى."
الجزء الأول:
بدأ في 19/7/2022
انتهى في 16/9/2022
الجزء الثاني:
بدأ في 5/6/2023
أتذكرون تلكَ اللعبةَ التي اعتاد الكبار تسليتنا بها في صغرنا؟ عدةُ أحرف متداخلةٍ يشكلُ اختلاف ترتيبها كلماتٍ عديدةٍ..
مملةٌ كانت للبعضِ، أما ل "حياة"..
فقد كانت بدايةً لشغفٍ بالكلماتِ لن يتلاشى أبدًا..
"لا تعطني وردةً، أعطنيِ حبرًا وورقًا.. لأطلقَ لقلميِ العنانَ."
عن فتاة شابةٍ في مقتبلِ العمرِ، أوشكت على إنهاء دراستها الجامعيةِ في مجالٍ لم تحبه ولم تتقبله بأي شكلٍ من الأشكالِ.
..في الصفحاتِ القادمة سأسردُ عليكم جزءً بسيطًا عن حياتها الجامعية، والعاطفيةِ.
وعن شغفها بالكتابةِ، وحلمها -كما هو حلمي- أن ترى اسمها على غلاف كتابٍ. يومًا ما.
جميع الحقوق محفوظة للكاتبة: آية علي..