تعريف:
الأبطال : جيون جونغكوك،لي رو يونغ
جيون جونغكوك:شاب في عمر يناهز ال٢٢،الجميع يعتقد بأنه مجنون لقتل ابيه،لكنه قتله دفاعاً عن امه،و هو من عائلة فاحشة الثراء...
لي رو يونغ:طبيبة للأمراض النفسية في عمر يناهز ١٩،طبيبة محبوبة جميع مراضاها يحبونها،لكنها سوف تحب واحداً منهم...
تابعوا الاحداث✨
سجينةٌ هيَ ؛ تفرقت عن عائلتها مجبرة ، فأتخذها زوجةٌ محرمة ، ليجرفهما طوفان الظلم والطغيان ، ظلم جلاد قاتل استباح الحرمات وانتهك الاعراض وسفك الدماء البريئة من جهة ...!!
و إعصار التعصب والتمسك بالقانون السائد للعائلة ، والذي يجبر الافراد على طاعة الجد وقوانينه المتعجرفة من جهة أخرى ...
الجد الذي استغل قوته وجبروته في إذلال افراد عائلته وليكن "هو" كالذئب الصبور في تنفيذها وطاعتها ...
وبين هذا وذاك وفي ليلة وضحاها ، تهب عليهم رياحٌ محملة بالحب لتكون الداء والدواء لها ...
وليكون التغيير الاعظم له وفي قناعاته ومبادئه التي سارَ عليها بإرادته ردحاً من الزمن ...
ليكتشف خطأه الاعظم ولم يكن يعلم مسبقاً بأنه سيقع عاشقاً لعينيها ... ويكون محاصراً بينها وبين قانون عائلته المجحف .....
... الملامح الي بالدفتر ملامحج والعيون التشبه التوباز هم عيونج"
دزيتله... ليش هيج كاتب؟
جاوبني... لان كلما اشوفج گلبي يرف عليج
علگتي براسي وبـ "جفن عيني"
من يوم الشفتج مامر يوم وليله مامريتي ببالي
مابيوم كدرت انام ليله كامله
كل تفكيري بيج
بكِلشي قصرت غير تفكيري بيج صرتي سر الليل الي محد يعرفه
اعتقد الي خفت منه صار
گلبي حسيته حيطلع من مكانه كتله... شنو الصار
گال:- احبچ يـ "سِر ليلي"
#بقلمي
#نورس_قاسم
في مدينة يلفّها الغبار وتُثقلها ذكريات الحروب، اجتمع قلبان من عالمين مختلفين. هو ضابطٌ يحمل على كتفيه أوزار المعارك وأوامر لا تعرف الرحمة، وهي فتاةٌ ناعمة الملامح، لكن داخلها عاصفة لا تهدأ. لم يكن لقاؤهما مخططاً، ولا حبّهما وارداً في جدول أحد، لكنّ القدر لا يقرأ القوانين.
كل منهما جُرِحَ بطريقته... هو فقدَ الإيمان بكل شيء، وهي كانت تحاول أن تُمسك بخيط أمل لا يُرى. التقيا عند نقطة الانكسار، هناك حيث تنبت أ صدق المشاعر. كان الصمت بينهما أكثر بلاغة من الكلام، وكان الخوف من الفقد أقوى من أي اعتراف.
هذه ليست قصة حبٍّ ناعمة... بل حكاية كتبتها النار والحنين، بين رصاصةٍ ودمعة، وبين وعدٍ مؤجل وحلمٍ مستحيل
في تلك الاجيال السابقة
بين مناطق بغداد القديمة
حيث كان النظام ظالم وبائد
بين قتل وظلم
بين سجن وذبح
منع الصلاة وسفك الدماء
هناك حيث يتوجه الناس للحسين
ماذا سيحدث. ؟ هل سيجتمع قلبان علئ حب ال حسين ام ان للقدر راي اخر
جمعهم حب وأكثر من الحب ولكن في ليلة ما ظن كلاهما ان الاخر هو من ترك يده وادار ظهره له ليندثر الحب وتنمو الرغبه في الانتقام.... ولكن من سينتقم من من... ؟!
اقتباس
امسك فكها بعنف وزمجر بغضب اعمي : اول مالفيت ضهري رميتي نفسك في حضن راجل تاني
حاولت انتزاع نفسها من بين قبضته القويه وهي تصيح :مالكش دعوة بيا
اشتدت قبضته علي فكها بقوة وتابع بعيون تنفث نيران وهو يقول بتهكم : ماليش دعوه بيكي....! ده انتي اتجوزتي وخلفتي وانتي علي ذمتي....!... التهبت عيناه بالنيران المستعره و هو يتوعدها بانتقام اعمي ....