روايتي تتمحور حول ٣ بنات
الحياه سلبت منهم حقوقهم وقضت عليهم
بطلتي مسيم البالغه من العمر ١٨
عاشت وحاربت لجل حلمها يتحقق
تحدت الجميع واولهم نفسها لجل يتحقق هالحلم
وتفرح فيه
بس ف يوم وليله تكتشف شي
يعوق حياتها ويهدم حلمها
وشلون بتحقق هالحلم لو بيوم اكتشفت
بخبر حملها رغم انها بالاصل مو متزوجه
وشلون بتصارع هالدنيا كلها بعد سماعها لهالخبر
بطلتي الاخرى لتين
البالغه من عمرها الـ ٢٥ ربيعاً
حان لقلبها ان يشعر بنبضه
احبت ابن خالتها
رات فيه فارساً لاحلامها
وها هي اليوم بدت مراسم زفافها منه
بحب طفولتها لكن القدر مانعها
حين اقترابه منها
ليرى ان البراءه انسلبت منها
بطلتي اجوان البالغه من عمرها ٣٢ عاماً
عندها زوج وطفله صغيره
تحبهم وعايشه بسعاده معاها
وفي يوم من الايام يسافر عنها لمدة عامان
فجاه وتحس باعراض حمل
رغم ابتعاد زوجها عنها
تجاهلت هالشعور وقتها
بس الوضع زاد عن حده
وقررت انها تكشف لتنصدم بحملها
رغم ابتعاد زوجها عنها
.. في داخل افخم قصور قطر ..
دخلت ذيك المراء بجسمها الرشيق الى احد الغرف الفخمه في هالجناح وفتحت الستاير المخمليه بهدوء تاام وبعدها تقدمت الى السرير وقالت في رقه: سيد سامي لو سمحت ..
تقلب اول ابطال روايتي في الفراش وبدأ يتمتم بكلمات مو مفهومه....
ابتسمت وهي تقول: لو سمحت ياسيد سامي كلمني ... الا تريد الذهاب الى الجامعه ... استيقظ رجاءا ....
التفت سامي ناحيتها وعيونه كلها نوم فقال بثقل: طيب طيب بس روحي ياريندا وحأنزل بعد 5 دقائق ..
ريندا: لن انزل حتى تستيقض تماما ياسيدي... فالساعه الآن السابعه والنصف لقد تأخرت جدا ياسيدي ...
سامي: اووووف ما ابي اروح الجامعه زين .. يالا اقلبي ويهج ...
ريندا: انت تعلم ان اباك سيغضب إن لم يوجد هناك سبب للغياب.