جميع حقوق الملكية تخص الكاتبه اسراء احمد
**المقدمه**
سارة طفلة لم تبلغ من العمر الرابعة عشر عاما أحلامها قليلة تنعم بحياة هادئة سعيدة الي ان قامت عاصفة في حياتها ابكرت بشيخوختها أطفأت ملامح البراءة والطفولة فيها دخلت بمحض الصدفة بين دوائر الانتقام لتخرج منها حطام ....
فهل ستجد من يلملم حطامها ويعيد تكوينها ويستعيد روحها إلي كونها طفلة ام ستجد ان قلبها مريض ولن يجد طبيبه ......
ولأنني امرأة مسرفة في مشاعرها ، أحببتك بقلبي كاملاً دون أن أدّخر منه شيئًا لأيام الحنين والغياب والاحتياج ، بتُ ملازمًا لقلبي كـ نبضه ، أحببتك في زمنٍ كذّبوا الحُب فيه، في وطنٍ يُعارض كُل شُعور، بين أُناسٍ يجهلون العاطفة، أَحببتك على أرضٍ جافّة، تحت سماءٍ مُظلمة، وخلف تعارض بين قلبٍ وعقل وزمان ..
حاولت أن أنجو بقلبي منك .. فـ تعثرت بك و بحُبك أكثر . .
وتحققت مقولة جدتي عندما همست لي ذات مرة
" لا ينبض القلب إلا لعاصٍ "
عاصي & حياة ❤️🔥
هي:تلك القاسية التي لا تعرف الرحمة بعد ان كانت البسمة لا تفارق شفتيها لكنها توعدت بالانتقام لمن كان السبب صاحبة شركات الملكة للهندسة و الديكور والعديد من المجالات الاخرى بجانب عملها الاخر لكن هل سيأتي من يكسر الحواجز ليعلن سيطرته على قلبها
هو:ذاك البارد المتملك يكره بنات حواء لانهن في نظره رخيصات يبعن أنفسهن من اجل المال لديه أقوى شركات للهندسة نعم شركات الامبراطور بجانب عمله الثاني الذي لا يعرف عنه سوى الاقربون لكن هل سيأتي من يغير ذلك البارد المتملك ليصبح عاشق ولهان
- بنت يظلمها والدها و يكرهها ويكرهها ابناء اعمامها ولم تشاهد يوم سعيدلانها السبب فى موت امها فتترك لهم الحياة وتغادر
- سافرت وعاشت فى حماية نفسها كانت تعتقد بأنها مهمه وسوف يبحثون عنها ولكن صدمتها الحياة بعدم اهتمامهم
- عاشت حياتها وصلبت عودها وكرهت الجميع
هل ستحصل على حب وسعادة وهناء ام ستفضل وحيدة فى هذه الحياة
مابين القوة والحب خيط نُسج به حكاية بطلتنا ، تلك القوية المتمردة ، الضعيفة الهشة ، مزيج خاص من القوة واللين كل شيء ونقيضه تجمع بداخلها لتصبح نتاج لخطأ في الماضي سيلحقها كالندبة طوال حياتها ! ، ليأتي هو ليلقي عليها تعويذه ويسحبها معه لعالمه محاولة منه لإحياء جزء ولو بسيط من ادميتها فهل سينجح أم سينقلب السحر علي ساحره ؟!
#مابين_الحب_والقوة
بقلمي/Menna esam
يبحثان عن مغتصب طفولتهما من حولهما الي وحوش لا تعرف الرحمة الي أشخاص بلا قلوب يسعان وراء الانتقام من قاتل والدهما فتصبح هي الاسطورة وهو الشيطان ليشاء القدر بجمعهما معا فيصبحا أسطورة الشيطان
قديما.. قالوا ان الحب شعور جميل ، ولكن ألم الشوق والخذلان يذبح المحبوب ببطء دون شفقة !!
ظلت أسيرة لذلك الحب لسنوات طويلة تراقب من بعيد تتلهف لنظرة لتجدد الأمل بداخل قلبها المتألم لعله يشفع لتجاهله لها ... لكن بعد طول إنتظار تصدم بحقيقة أنه لم يكن لها منذ البداية بل كان ملكاً لأخرى لتحيا العذاب الحقيقي عند رؤيته يعطي غيرها ذلك الاهتمام والحنان الذي تمناه قلبها ليغفر فقط !
انتظروني في
"فتاه من ألماس"