ا لشقة "333"
نعم كانت هي ... كانت نفس الشقة التي بدأ فيها عذابي .. هكذا وقفت أمامها ذلك اليوم قلبي ينبض بجنون أبحث عن الحب الذي لم أجده فيها يوما ... بل وجدت بدله نصف الشيطان الذي كنت أحمل أنا نصفه الآخر ...
أجل كانت حياته بين يدي و كان موتي بين يديه ...
Human monsters series
(سلسلة وحوش بشرية)
جميع الحقوق محفوظه إلي الكاتبه اصاله روز
كانت اميليا جالسه في غرفه فارغه على الارض تحدق بالفراغ وملابسها ملطخه بالدماء كاد عقلها ان ينفجر كيف استطاع فعل هذا بها وضعت يدها على قلبها بألم ارادت الصراخ لكن صوتها اختفى حتى عيناها رفضتا البكاء لقد قتل الجميع هذا ماكان يتردد في عقلها مرارا وتكرارا حينها فتح الباب ودخل شخص ما نضرت اميليا للوحش الذي دمر حياتها بعينان تشتعلان كراهيه بينما ابتسم ماكس ببرود .ماكس:اذا هل عرفتي حقيقتي الان .اميليا:قاتل عديم الرحمه ابتسم كيف استطعت قتل اخيك قتلت ابي الجميع وجاهدت لكي تخفي ألمها مسح ماكس الدماء الدماء التي كانت تغطي يديه ماكس:الجواب سهل اردت ان اكون ملكا نحن مصاصو دماء اميليا لاقلوب لنا لذا تجاوزي صدمتكي وانسي نهضت اميليا واسرعت مهاجمه اياه مسكها بقوه واضعا يداها خلف ضهرها عيناها كانتا تحترقان غضبا ابتسم ماكس مقربا شفتاه من شفتيها انتي تحبينني .اميليا:نعم وبجنون لاكن بقدر ماكنت احبك انا الان اكرهك اميليا القديمه ماتت ساعيش الان للانتقام منك فقط ابتسم ماكس مقبلااياها بعمق حاولت الافلات لاكن بلافائده لم يبتعد الابعدما ادمى شفتيها ماكس:لطالما اردت فعل هذا .اميليا :انت تقززني .ماكس:انتي ملكي
حالما يكتشف المقدم علي منصب رئيس انه ابٌ لتوأمان ماذا سيفعل!
وقرينه ابن خالته حالما يقع بنفس الموقف ليلطخا كليهما اسم العائلة العريق
حالما تتبخر فرص حياتك وتجد نفسك بنقطة لم تتصور أن تؤول اليها!
هنا حينما نجد كل ما هو غير معقول..
الرواية نظيفة وخالية من المشاهد الجنسية والشذوذ.
The highest ranked: #1 in romance
(((الجزء الاول من سلسلة هوس العشق)))
&&حقوق النشر محفوظة ومطبوعة فقط بأُسمي انا اسيل الباش&&
اقتباس صغير من الرواية:-
قرّب وجهه الى وجهها لتغمض عينيها وترتجف شفتيها رغما عنها، فإبتسم بشيطانية وهو يهمس بصوت اقشعر له بدنها:
- عقابك هذه المرة لن يكون كالسابق.. سترين الجحيم بعينه الان يا لين!
تجمدت الدماء في عروقها من تهديده الذي ارعد ثناياها.. وها هي تشعر بأنها قد تعدت مشاعر الخوف بكثير ووصلت الى حد الذعر واكثر ربما.. ولا تعرف كيف حرّر فكها لتدفعه بكل قوتها وتلذو بالفرار خارج المكتب بأقصى سرعتها...
صارت كالغبية تضحك وتبكي على نفسها.. احاسيس متعددة، مختلطة تداهمها في الوقت الحالي.. تخيّلها لمظهرها وهي تهرب منه راكضة اضحكها، بينما زئيره العالي المشابه لهيجان الأسود كي يمسكها وهو يلاحقها من الخلف ابكاها واذعرها.. واخيرا وجدت نفسها تدخل غرفتهما ومن ثم الحمام وبكل صعوبة جرت الدولاب المتوسط الحجم لتضعه امام الباب بعد ان اوصدته جيدا بالمفتاح.. وجلست على الدولاب تفرك بأصابعها تارة وتقضم اظافيرها تارة اخرى..
شهقت بقوة
أجبرها قلبها على الوقوع بحبه منذ الصغر ..
أجبره قلبه على الوقوع بحبها عندما تقرب منها عن خطأ أرتكبه كلاهما ..
من سينتصر فى النهاية السخرية ، البكاء ، الشر أم الغفلة !! ..
تحدى كبير يدور بينهم كمباراة ستحسم كأس العالم ..
هل سينتصر فريق الحب و سينهزم فريق الشر ، أم سنظل فى دائرة من التوقعات التى لا حدود لها ؟! ..
هل سنقاتل من أجل أحلامنا المتأخرة أم سنظل فى عالم الواقع الاليم ؟! ، هل سنستسلم للخوف ليسلب منا حبنا أم نبقي فى انتظار اللحظة التى سيعلن بها القدر النتيجة و إعلان ختام مباراة الحياة ..
عندما 'هو' يملك كل شيء
يحصل على كل ما يريد لانه متملك
*****
بينما 'هي' لا تملك اي شيء مما لديه
لا تملك المال ،السلطة ،العائلة
ولا أي شيء من هذا
*****
ماذا سيحصل عندما تدخل حياته المترفة فجأه؟
-هل يستطيع مجاراتها
-هل تستطيع إنشاء عالمها الخاص داخل عالمه
عندما 'هو ' لا يحتاجهآ
و 'هي' تحتاج قلبه
هذا على الأقل ما يمكن ق ولهـ
****
"انت معصيتي التي كلما فكرت في تركها ،ارتكبها اكثر"
*****
"الحب ،العنف،التسلط"
كل هذا في :
'متملك'
"ولكني اعرف صاحب هذا الوشم! انه.. انه زين"
:
"ماذا فعلت بإبنتي.. فقط احذرك! شعرة واحدة من رأس ابنتي تُلمس وسوف تري الجحيم بعين امه علي الارض. فأنت لم تعرف بعد من يكون زين مالك.."
:
"لقد رصدت الكاميرات التسجيلية من قام بفعل ذلك.. اعترف بفشلي ولكن! انه اخر شخص قد يخطر علي عقل بشري عاقل"
:
" اي جزء من لا احبك لا يفهمه عقلك؟
انا لست لك فلتواجه الحقيقة ولتبتعد عني رجاء.. لم ولن اكون الا لمن عشقه قلبي بكل عيوبه التي لا اراها حتي. انا لزين.. زين فقط!."