ينطلق فى رحلة صيد للترفيه عن نفسه في منزل ابن عمه الجبلي غير عالم أن هذه الرحلة ستغير حياته إلى الأبد، في اللحظة التي تقع فيها عيناه على حورية غجرية فاتنة تسبح في بحيرة بالقرب من المنطقة التي يصطاد فيها أسرت وجدانه من النظرة الأولى... و على اثر هذا اللقاء يقرر العودة إلى البحيرة بشوق رؤيتها مرة أخرى، ليتفاجأ برؤية حوريته فاقدة للوعي بسبب ذئب بشري يحاول تدنيس طهارتها، لحسن حظها يصل إليها في الوقت المناسب ولسوء حظه هو عندما تستعيد وعيها ترى فيه الذئب البشري الذي سرق عذرية جسدها... فتتعهّد بقتله!
.
.
.
.
.
.
.
❗لا أحلل النقل أو النسخ أو الحفظ بأي طريقة كانت
❗الإقتباس مسموح بشرط ذكر المصدر بدقة
❗الرواية قد تحتوي على بعض المشاهد العنيفة لهذا وجب التنويه أن العنف المستخدم هو فقط خادم للحبكة و محرك للقضايا الأخلاقية المطروحة حيث أنني لا أحرض عليه بأي شكل من الأشكال
عاشت توينكل تعيسة مسلوبة الإرادة رفقة أم متسلطة، لم تسألها عن رأيها في أي شيء، و لم تسمح لها حتى أن تختار الرجل الذي ستشاركه حياتها، غير أن اكتشافها أسرارا عن ماضي عائلتها بعث الأمل في قلبها، أولا أنها حفيدة موسيقار عظيم، و ثانيا أن جدها ترك لها وصية مفادها أن تتلقن العزف على يد تلميذه المفضل و أشهر عازف في العالم بعده، سافرت توينكل إلى بلد ذلك الرجل و هي لا تعرف عنه شيئا سوى أنه فنان مميز، لكنها بنظرة واحدة له أدركت أنه مميز في نواحٍ أخرى، و أنه لن يعلمها العزف فحسب... بل الشعور أيضا! كانت توينكل حجرا لا يتحرك و لا تعرف كيف تعبر عن نفسها، فهل ستبقى كذلك بعدما أصبحت طوع بنان أستاذها؟
فلورا وايت بائسة تقاذفتها ويلات الحياة، ضاع منها حلم أن تكون فنانة كوالدها، و هربت من كوستا المجرم، لتجد نفسها على سفينة رجل أسوء يريد شراء امرأة بلا شعور! فلورا امرأة اعتادت أن تحترق و تحترق حتى ظنت أن ملامحها اختفت، تُرى من يسحبها من تحت أطنان الرماد ليرى وجهها الحقيقي، و قلبها الذي لا يهرب سوى من الحب؟!
لحظة جلوس تلك المجرمة الايطالية على طاولة العالم السفلي.. قُلبت إيطاليا جنة للشياطين..
إلتفتت لترى الملوك على الطاولة يرمقونها بتحدي.. لكن تركيزها كان على ذلك الملك الذي يترأس الطاولة..هي بحاجة إليه.. تحتاجه لتصل للقمة..
لكن حصل وان تكون هي ايضًا مركز انتباهه منذ البداية..
فماذا يحدث حين تجتمع تلك الزعيمة مخفية الهوية المحبة للقوة مع شخصٍ أقوى من كونه زعيم؟
هي من عالم الدماء والجنون والقوة سيده مافيا إيطاليا.. امرأة اقل ما يقال عنها شيطانه بعيون قاتله.. مجنونه بسيف كاتانا كأنها خلقت لاستخدام السيوف سواء عينيها او سيفها او ذكائها.. فهي القوة والسلطة والجنون والعبث وعدم الانضباط..
وهو من عالم القانون والانضباط والعدالة.. رئيس استخبارات روما.. رجل يلاحق الشياطين العابثه مثلها.. قوي مع بندقيه صيد كانه يحب أن يكون الصياد وفريسته يأخذها مهما كانت قوتها.. ذكي ذو تركيز عالي وقوي ومنضبط يسير على القانون.. وربما لا؟
عداء منذ قرون بين آل كامورا المافيا الخطيره وآل ماكسويل شرطة القانون الذين لا يقلون خطر عن آل كامورا لكن بشكل قانوني وربما يوجد شي اخر.. هل سينتهي بالصلح ام الدمار ام فوز لأحدهم ام موت لكلامهم؟
مقتطفات...
"لو لم تكن استخباراتي ضدي لكنت سأجعلك ملاكي الحارس..."
"لو لم تكوني زعيمة مافيا وقاتلة باردة دماء لجعلتك زوجتي ووقفت ضد الجميع لأجلك.."
"كنت أضنك ملاك لكن تفاجئت انك شيطان بوجه ملاك.."
"مع الأسف يارجل الشرطة هذا درس لك.. لا تحكم على الكتاب من غلافه.. انا شيطان بوجه ملاك.. هذا يعني ان البشر يشبهون الكتب.."
منحة واحدة كانت كافية لتُدخلها عالمًا لا يرحم..جامعةٌ لا تُفتح للجميع يحكمها المال وتحميها الأسماء.
خلف هدوئها تُدار أمورٌ لا تُقال وتُرسم حدودٌ لا يُسمح بتجاوزها..هناك وجدت نفسها داخل لعبةٍ لم تخترها.
وفي هذا العالم لا حياد ولا فرصة لخطأٍ ثانٍ.
نايــــــرا 🧃