فتاة مسيحيّة تجد نفسها في ليلة واحدة شاهدة على جرائم مروّعة، تُرغِمها أن تشيخ ثلاثين عامًا. تهرب مع شقيقتها إلى تركيا، ولا تملك عن القاتل المجهول سوى إشارة واحدة يتركها خلفه: الحرف F يتوهّج بالدم.
مَن يكون هذا الطيف الغامض؟ وما غايتُه م نها؟
بين دهاليز الحبّ ومكائد الانتقام، تتشابك الأقدار وتنكشف الألغاز تباعًا في رواية «شخوص متداخلة»؛ عمل بوليسيّ دراميّ مشوّق يأسر القارئ حتى الصفحة الأخيرة.
عندما يأتي الحب من مكان اخر في وقت خاطئ ومن شخص خاطئ ليزور قلب فتاة وقعت اسيرة بين يدين قطاع الطرق ضلام البلاد تنضيم داعش
قصة عشق مستحيلة غلبت القدر
قصة واقعية ممزوجه بلخيال
هو عاش في ظل العادات والتقاليد الي البسته ثوب القسوة والجبروت لينشأ تحت مسمى (الشيخ)فهل يستطيع التحرر من تبعات هذا الاسم
هي رقيقة كالورقة البيضاء لا تعرف للنفاق طريق فهل ستسطيع النجاة داخل منزل (الشيخ)ام ستفرر هاربة من جحيم هذا العرين
تم تغيير اسم الرواية لتصبح " هذيانٌ بين جمرٍ وجليد "
بعد ان كان عنوانها السابق " انا وارملة اخي المجنونة "
..هي : انثى مجنونةٌ ،، تستأجر القوة المزيفة لبعض الوقت ،، ومتسلحة بعناد الانوثة ..
هو : رجل عديم الشعور وغارق بالقسوة المشتعلة ،، يرفض الاعتراف بسطوة الحب وجوره ،، انه رجلا كالجلمود .
هو : يناجي ربه ------
رباه انها
مجنونة ،،،،
واذا بقلبي مثلها مجنون ،،،،،
من ذا سينقذنا معاً .
هي لقلبها : ------
اني اعاني قسوة هذا الرجل وانت تنبض لاجله .