"مليحة، امرأة ولا اي امرأة في مدينتها، معروفة جداً، كل الرؤوس تنحني احتراماً لها، تملك مقهى شعبي في وسط المدينة، وتجلس فيه طول النهار مع الشاب الذي يدعى غزال..
الا ان تلك المرأة المستقلة والحسناء، تعمل مرة كلصة نشالة، تسرق الرجال خاصةً، وتسرق منها لتوزع على نساء حيها المقطوعات..
في ليلة ما دخلت شرفة رجل ثري، لتتفاجأ بسماع اصوات غريبة في الثانية صباحاً، فتختبئ في غرفته، وهناك تسجن حيث ان هذا الرجل هو فنان يعاني من الفيتشية الغريبة، لم يغادر فراشه ولم ينم لساعات، فتسمع اسراره وهمومه مضطرة..
ماذا سيحصل بعدها؟ وكيف ستخرج من مخبئها امامه؟ وهل ستساعده كما تساعد نسائها؟ مع العلم ان مشكلته هي فيتشية شاذة تجاه امور عجيبة.."
•••
11/5/2019
25/5/2019
امرأة دمشقية جميلة، حرة كالطيور و تحرك الرياح بما تشتهي سفينتها، طربة في مشاعرها، وثملة وكأن السعادة هي الكحول التي تسكرها، خفيفة الطياش وخبيثة، سيدة نفسها، وضحكتها أغاني ومعزوفات موسيقية جميلة، وحبها لا يشبه حب أي أحد، لكن هذه الفتاة لم تكن تشبه سوى شيء واحد:الموت؛ لأ يأتي سوى مرة واحدة في العمر..
ولقد مررت بالموت بالفعل، فانتهت عواصفي، وأنزلت أشرعتي، في مرفئي، و صعدت على الشاطئ، ومتُ في عز الظهيره...