في مدينة يلفّها الغبار وتُثقلها ذكريات الحروب، اجتمع قلبان من عالمين مختلفين. هو ضابطٌ يحمل على كتفيه أوزار المعارك وأوامر لا تعرف الرحمة، وهي فتاةٌ ناعمة الملامح، لكن داخلها عاصفة لا تهدأ. لم يكن لقاؤهما مخططاً، ول ا حبّهما وارداً في جدول أحد، لكنّ القدر لا يقرأ القوانين.
كل منهما جُرِحَ بطريقته... هو فقدَ الإيمان بكل شيء، وهي كانت تحاول أن تُمسك بخيط أمل لا يُرى. التقيا عند نقطة الانكسار، هناك حيث تنبت أصدق المشاعر. كان الصمت بينهما أكثر بلاغة من الكلام، وكان الخوف من الفقد أقوى من أي اعتراف.
هذه ليست قصة حبٍّ ناعمة... بل حكاية كتبتها النار والحنين، بين رصاصةٍ ودمعة، وبين وعدٍ مؤجل وحلمٍ مستحيل
فـي مكان يُطلق عليه بستان مليء بـ الاشجار واوراقهن المُتساقطه هُنالكَ اطفال يلعبون لُعبة يطلقون عليها بـ اسم الـ "ختيلان" يختبئون فـي اماكن مُختلفه كـيلا ينكشفوا
هنالكَ من يعُد لهم وهنالك من يختبئ كان هُنالك طفله يطلقون عليها بـ أسم "ميريام" كانت مُختبئه خلف شجرة الـ "ياس" حين أذ يأتـي شاباً طويل القامه شديد الضخامه كانت الاطفال ترتعب منهُ أخذ يُطالع إلى "ميريام" وضع يداه الضخمه على فمها حتى لا تُصرخ حملها وأخذ يركض لمكان تتكاثر فيه الحشرات مكان مُظلم مكان مُرعب للأطفال وضعها على الارض وأخذ حبال قويـه لكي يربط يداها الصغيرتان وأخذ لاصق لكي يُلصق فمها وهي تُصرخ وتبكي لكن لا احد يستمع لصرخاتها المُتكاتمه بين يديه ربطها بقوه حتى لاتُفلت من بين يديه أخذ يرمي قطع ملابسها المُرتديه حين اصبحت خاليه من الملابس في الجو البارد كانت تبكي بشده وتستمع لحديث يدور بين الاطفال يتسائلون عَنها ويصرخون بـ "وين مريام"
كانت تتمنى ان تصرخ لكنها عاجزه
ميريام الصغيره التي كبرت وهي في سُـن صغير غير مُتكامل بسبب اشخاص لهم عداوه مع اهلها
بـَ قلمي مَروه ريَـاض💙.
عراقية عاطفية ...تحكي قصة فتاة تعاني م̷ـــِْن شكلها والضغوط النفسيه الي تتعرض الها م̷ـــِْن اقرب الناس منها واصرارها على التمسك بالحياة وعيشها بجميع تفاصيلها
احبها، عشقها، فأنقذها من سواد حياتها...
احبتةُ تاره و كرهتهُ تاره حته رأت نفسها أصبحت تحت رحمتة..
بين أم قاسية وأسد محب اقدم لكم رواية لم تكن أمي (لبوة الأسد)
... قصة حقيقية...
البداية.. ٨/٩/٢٠٢٠
النهاية..٥/١٢/٢٠٢٠
حِكاية أربعة أشقاء، كُل مـا ظنت الحياة أنها أسقطتهم،نهضوا بطريقةٍ لم تتوقعها !!
لا تبحث هُنــا عن قصةٍ مثالية، بل عن أناسٍ حقيقيين
حاربتهُّم الحياة أكثر ممّا ينبغي، فحاربوها أكثر ..