"حلّقت فوقنا كُراتُ اللَّهب... رأيتُ لأوّل مرّة في حياتي السّماءَ تحترق، كأنّها سُحبٌ جهنّمية تُمطرنا نارًا، لم يبقَ إنسانٌ إلا و لقِيَ حتفه هناك، و لم ينجُ أيُّ بيتٍ من الاحتراق، قريةٌ بأكملها فقدت أنفاسها، استحالت رمادًا تذروه الرّياح! كم كان ذلك مُرعبًا؟ ... كأنه الفَناء!".
اقتربت بحماس شديد من المخلوق الذي اراه لأول مرة، فضولية، لطالما كنت من الفضولين، منذ ان ولدت، دائما تساءلت بما حولي، بالطبيعة بالاخص، كل ما اراه في السماء اتسأل عنه، لماذا السحب تتغير لونها يا ابي؟ كيف للنجوم ان تلمع يا ابي؟، لماذا المطر يمطر داخل منزلنا يا ابي؟ كيف للبرق ان يتشكل يا ابي؟ هل الرعد صديق البرق لانه يصاحبه دائما يا ابي؟ لماذا الطيور تحلق وانا لا استطيع يا ابي؟ لماذا الطيور مختلفة يا ابي؟ كل شيء متعلق بالسماء يجذبني بشكل خاص و بشكل اخص في الليل.
..
أبي يسميني ليلى، وانا الليل أسرني، وانا وجدت الاجوبة كامنة في الليالي، متشابكة في الضباب ومتصلة بالتنانين.
.
.
.
لعنة الضباب و التنين|| بتريكور
.
.
جميع الحقوق محفوظة لي.
هي فتاة لا تؤمن بالزواج لما واجهت من ظلم والدها على والدتها و هو رجل ترعرع في عائلة تقدس الحب و المشاعر.. حدث و رآها في زفاف قريبه و حدث و أنها سرقت قلبه من أول نظرة لكنه أدرك أن الوصول الى قلبها أصعب من الوصول الى القمر ..
شاهزين خان و ماهينور شاه .. حكاية تشكل فقاعة من المشاعر العميقة و الدافئة و حب غير مشروط لرجل يؤمن بالحب لفتاة لا تثق بالرجال نهائيا ..
..
..
..
الرواية الأولى من سلسلة رويال ديسي..
في قلب جبال الألب أين تبتلع الثلوج الطبيعة ويطغى الهدوء في حضرة الجليد ، انطلق ذلك اليوناني في رحلة للبحث عن أندر سلالة من الذئاب المنقرضة ، لكن عاصفة قوية أدت إلى افتراقه عن أصدقائه من الفريق ليجد نفسه ضائعا وسط الثلوج
حتى تجلت له من العدم حسناء الألب بدت له وكأنها سراب ، ليأسره سحر عينيها المتناقضتين و جمالها الفاتن ، فتاة الجبال الغامضة ذات الكبرياء التي لم تكترث يوما لرجل تجد نفسها في دوامة بين القلب والعقل ، بين ما تخفيه عن العالم و حبها لذلك اليوناني الذي أصبح له حلم واحد ... الفوز بقلبها !