الجميع يخبرني بأني مصيبة وصداع للرأس ،وعديمة المشاعر،وليس لدي دم ، لماذا ؟ هل لأني اتعامل كشخص عادي في مواقف غير عادية ؟... دعونا نراء
عملي كمحققه ورؤيتي للجثث كل يوم، التي تجعلك تستفرغ ما في جوفك لم يقتل تلك الطفلة الصغيرة التي تعيش بداخلي ، فانا رغم ما وجهت من صعوبات من صغري ما زلت قادرة علي الابتسام والاستمتاع بكل ما هو مرح ومجنون..
والذي يجعلني منتشيه وبشدة هو إغاظة من يكرهني ومن يراني صداع له ...
فأنا حور....
قصتي ليست مرعبة ولا تمت للمخيف بشيء ..
بل رومنسية ... كوميدية .... غموض .... إثارة ... تشويق
#من _القاتل
# أسماء العزازى
ألقاها الانتقام بطريقه لتدفع الثمن.!
تراجعت بخطوات متعثرة للخلف وهي تنظر اليه فيما تحرقها نظراته الغاضبه... هل هو امامها حقا ام ان عقلها يتخيل.. نطق لسانها : سيف..!
هز راسه مؤكدا بشراسة وهو يتحرك بخطوات ثابته نحوها جعلتها تتراجع للخلف قبل ان يقبض علي ذراعيها بقوة : ايوة سيف.. اللي فكرتي نفسك هتعرفي تهربي منه.!