كانت تنتظر اجازتها بفارغ الصبر حتى تذهب الى هاواي و تستمتع بالاجواء الاستوائية و الشمس و مشروب جوز الهند و ان تكتسب بعض السمرة من حمام الشمس و تبتعد عن ضباب لندن الى ان اصيبت بحادث و تغيرت كل خطتتها و ذهبت الى رحلة مختلفة تماماً ،، رحلة لم تخطر في بالها ابداً و لم تحدث الا في افلام هوليوود وفي الروايات الخيالية و لا تعلم كيف تعود
استيقضت بعد الحادث و بدل ان تجد نفسها في المشفى ،، وجدت نفسها في غرفة بجدران مزخرفة و سرير كبير ذات اعمدة تشبه اسِرة العصر الفيكتوري و اعتقدت انها تحلم
هل تعتقدون انتم ايضاً ذلك؟؟! ،، هل حقاً هي تحلم او انها عادت بالزمن الى الوراء بالتحديد الى عام 1899!!!
رواية خيالية و فنتازيا و كوميدية و تشويق
راقصة باليه هاوية للرسم ، و رجل مافيا ..أليس هذا متناقض !! بالفعل إنهما كذلك ..
"انتِ ترسمين بفِرشاتك ،وانا أرسم بسلاحي ، انتِ ترقصين على أطراف أصابعك وانا أرقص على الجثث .." توقف عن الكلام هامساً في إذنها بخفوت متعمد .
ليمسك علبة الالوان الموضوعة على الطاولة ليردف قائلاً ببحته الرجولية
"هذه العلبة مملتئة بمختلف الالوان كحياتك ، اما علبتي ستجدين فيها فقط اللون الاحمر .. لون دمائهم "
. . . . . . . . . . . . .
" للاشخاص الي جالسين يعيدوا الرواية للمرة الثانية لا تحرقوا رجاءً ، أمراً وليس طلباً ، الي يحرق راح اعطيه بلوك "
هي قد نظرت لعينيه وعاهدته أنها ستقتله.. وكانت تلك المصيبة الكبرى التي لم يستطع أيٌ منهما التخلص منها !
ما هو شعورك أن تكون غريباً عن كل شيء ؟ كل ما حولك ليس مخلوقاً لأجلك ، وأي مكانٍ تراه لا يمنحك إحساساً بالانتماء .
العالم مظلمٌ بشكلٍ كبير، كل شيء أصبح بالأبيض والأسود .
ماذا لو نطقت قسماً ليس لك القدرة على تنفيذه ؟
ماذا لو نظرت بعينيّ الشخص الذي كلفت بحمايته وعاهدته على قتله ؟
"أقسم إني سأقتلك ولو كلفني ذلك حياتي .."
عالمٌ مختلف ، غريبٌ عنا وغريبون عنه ، انطوينا على أنفسنا وبكينا ، دموعنا وسيوفنا كانت ملاذنا الوحيد وسط ظلام غربتنا به ..
"أحبك.. كما يحب المشرد الوطن !"
غرباء..
"سوكوار سيلفر"
R.M
الثانوية، سخافة المراهقين، الحياة الاجتماعيّة المنخفضة والجلوس في الحجز لساعات. هذا ما تدور حوله الحي اة، أو على الأقل حياتها هي.
آليس هود فتاة الثانوية الفاشلة، ومُحبة الكتابة.
لكن الأمور لا تمشي فعلاً حسب المخطط المدروس فنيتفليكس سيغيرون خطّ السير ولقب آريل السّخيف سيلاحقها طويلاً.
كما سيلاحقها هو الآخر، كايل مكدولف الممثل المشهور بلقبه كاي جاي.
صاحب الجسد الممشوق، الابتسامة الساحرة والأعين اللطيفة.
في حُلمٍ طويل يجمع بين الماضي، الحاضر وكل شيء في الوسط، آليس لم تعُد تعرف من هو المُخطئ في كل شيء.
رواية تدور حول قصة أب مجروح عاطفياً بعد وفاة زوجته و حب حياته و أم قوية تتحدى مصاعب الحياة من أجل ابنتها ليلتقيا بالصدفة و يكتب القدر لهما حياة جديدة ...
مقتطف:
"دخلت الغرفة فوجدت ما كنت أتمنى أن لا أراه أبدا، زوجي، حب حياتي و أب طفلتي مع امرأة أخرى و الأسوء من ذلك في غرفتنا و منزلنا. وقفت مصدومة و عندما رآني تفاجأ نطق باسمي من قوة صدمته التي لا يمكن مقارنتها بقوة صدمتي و الألم التي أحسست به في قلبي و كأنه طعن بسكين، كان يحاول أن يقول شيئا لكنني رفعت يدي لأقاطعه وقلت :
" آسفة لم أكن أعلم أنني سأقطع شيئا في غاية الأهمية ، يمكنكما أن تكملا أينما توقفتما أنا سأذهب"
قلت جملتي و أنا أحاول أن أمنع دموعي من السقوط و جعل صوتي متزنا بقدر الإمكان ، أغلقت الباب ورائي و توجهت إلى غرفة ابنتي ، حملتها و توجهت إلى سيارتي، قدت سيارتي لا أعرف إلى أين سأذهب، المكان الوحيد الذي خطر على بالي هو منزل أبي ، وصلت عنده ، لم أبكي و لم أحكي له ما وقع بعد لكي لا أقلقه..."
أتمنى أن تعجبكم الرواية
لن تكون طويلة جدا لكوني لا أحب تمطيط الأحداث
الرواية من كتابتي الخاصةو أي تشابه مع رواية أخرى فهو بمحض الصدفة
الغلاف من تصميم : فريق تفرد
التقييم :
#1 في "أم"
#1 في " أب "
#1 في "زواج"
#2 في "خيانة "