بعد العديد من المحاولات تستطيع الهرب، لتظطر للتنكر والعمل في مقهى داخل احد مدارس الاولاد
مابحرق عليكم اكثر.
روايتي الاولى {اشتغلت في مقهى}..
باللهجه السعوديه
عندما تحطّمين الباب الذي وضعه أحدٌ في طريقك ليحميك، لا تنتظري إلّا المتاعب.
---------
رصاص، قتل، جواسيس. كان هذا آخر شيء توقعتْ أن تتورط به، كيف وهي الأميرة المدللة لأثرى أثرياء باريس؟
لكن دلالها هذا لم يوقف الأعداء عن التربص بها، رغم أنها كانت لتظن أنهم سيشفعون لها بسبب ظرافتها. ما ذنبها إن أهانت إحدى قادتهم ووصفتها بعقل الجوزة؟
لكن حياتها بعد كل هذا لم تكن معقدة بما فيه الكفاية. فقد التقطت عين شاب هرهير معروف عنه الخبث، ولا يبدو أنه مستعد لتركها وشأنها. بالطبع ستتعامل معه بطرق تليق به، من بينها الهشهشة.
حياتها أصبحت مشبعة بأفخاخ وانفجارات وعيارات نارية وتعذيب، لكن كل ذلك لن يؤثر على حياتها الطبيعية، صحيح؟
----------
[سابقا ووكرز]
الجزء الأول من ثنائية العميلة
١ إيميلي والخاتم الفضي (مكتملة)
٢ إيفانجلين والشوكة (مكتملة)
تجدون الجزء الثاني في قائمة أعمالي
رفعت وجهها لِـ تنظرُ له باهتمام و توتر لا تدُرك لما يتفحصها بهذا الشكل هل يعُقل أنه يفتقدها ؟ أم أنه يريد قتلها ؟ على ماذا سيُقدم بـ فعله تحديدًا و لكن هي متأكدة من شيئ واحد أنها سترضى بِكُل شيئ من أجل سلامة طـِفلها ستكون دُميته حتى يؤم تَعَفن جُثتها اللعينة
قاطع سلسلة أفكارها صوته الخشن إحفري ، قال بلهجة آمرة و إبتسامة الجحيم تعلو وجهه نظرتْ صوبَ عينيهِ ذهبية بهلع و خوف تأمل أن لا يقوم بما يجول بذهنها هزتْ رأسها بخفة نفياً و قد اجتمعتْ الدموع في عينيها لتقول بهمس لماذا ؟
آلا تريدين صغيركِي ، كوني فتاة مطيعة و افعلي ما آمركِ به ، قال ليعض شفته بخفة قصد إغاضتها بينما هي لم يسعها التفكير في حلٍ وسيط ينقذها من شيطانها التي أوقعت بنفسها في شباكهِ السوداء و قد قررت أن تُطيعَ آمره من دون أن تتجرأ بمُناقشتهِ فآخر شيئ تريد فعله حاليًا هُوَ إغضابه أدخلت بألم يديها وسط التراب ببطئ لتشرع بالحفر بثقل شديد تكاد تقْسم أن روحها تخرج من جسدها لِكُل خطوة تقوم بها
تنوح بشدة على طفلها و قد اختلط صوت بكاءها مع صوت طفلها و لكلِ واحدٍ منهما سببٌ خاص تألمت بيلا بـشدة فهو قد يقتل إبنها من دون تردد و من دون أن يرف له جِفن .. يتبع
رواية " ظلال الذئاب " بقلم : بو. عايدة بلقيس
" حياتي عباره عن ماضي كاذب، حاضر مرير، مستقبل مخيف... "
.
.
الرواية عفوية بشكل كبير، ويمكن أكثر تصنيف يمثلها هو "شريحة من الحياة".. ولكنها أكيد لن تخلوا من الأحداث والمواقف الصادمة..
ملحوظه: مع تدرج الأحداث ستطرؤ بعض السوداوية على الرواية..
.
(الرواية نظيفة وتخلوا من أي علاقات محرّمة..)❗
عدد الفصول الأساسية: ٤٨.