قائمة قراءة amnaZa4
6 قصص
سُحبت إلى أزقة العصر الفيكتوري  بقلم yuren033
yuren033
  • WpView
    مقروء 349,043
  • WpVote
    صوت 17,403
  • WpPart
    فصول 77
التاريخ الفيكتوري ... العصر الذهبي .. حيث القصور و الملوك .. الفساتين و المجوهرات.. الدوق البارد و قائد الفرسان .. عصر القصص الرومانسيه و الدراميه ... ........ كُنت أعشق هذه القصص و الروايات و أقرئها بشغف بالغ .. أتخيل أنني في يوم ما سأنال فُرصتي و اسقط في إحدى قصص الحب المُثيره اللطيفه و الدراميه .. خيال مُراهقه مستحيل .. لم أظنه سيحدث يوما .. و الحلم يُصبح حقيقه ..! .. نبذه ::.... لمعت عيناه ببرود واضح تحت ضوء البرق .. إقترب منها بهدوء .. فشدت سيلينا على الخنجر بكل قوه وهي تقول بتحذير: لا تقترب إبتسامه بارده رُسمت على شفته وهو يخطو خطوه أخيره تحت ضوء البرق بينما رفع ذراعه التي كانت تنزف بالفعل .. لمس وجنتها و إقترب من إذنها هامسًا: حتى لو قتلتيني أميرتي .. لن تتخلصي مني .. لن تتمكني من نسياني .. أبدا .. قشعريره مرت على جسدها بينما قبضتها تراخت .. و يسقط الخنجر من بين يديها ! ليصدر صوت إصطدامه بالأرض الغير ممهده و ترتفع اصوات المطر من حولهما
روايات احلام/ عبير:التظاهر بقلم Rano2009
Rano2009
  • WpView
    مقروء 112,606
  • WpVote
    صوت 2,208
  • WpPart
    فصول 14
"لتحب و تحترم......" تركزت نظرة الكاهن على فيكى! و أخذت إنطباعاً باهتاً فى أنه سألها أن تتعهد بالحب و احترام الرجل الواقف إلى جانبها. أومأت برأسها و هى تشعر بعدم إستطاعتها الكلام. شد جيل على يدها. "أجل أتعهد." أستطاعت أخيراً أن تقول. و من مكان ما زعق طاووس. و أخر صرخ رداً عليه. راقبت فيكى جيل و هو يدس فى إصبعها خاتماً رائعاً من الماس و البلاتين. شدتها لوريتا من كم ثوبها و قدمت لها خاتماً آخر من البلاتين.... خاتم رجالى, أخذته فيكى بحذر و دسته بعناية فى إصبع جيل. أعلن الكاهن زواجهما و أمسكت فيكى أنفاسها بشدة. رفع جيل الحجاب عن وجهها و قال بصوت خافت و متوتر: "فيكى, هناك شئ واحد خطأ فى هذا الزفاف, هو أنه ليس حقيقياً
روايات احلام/عبير:خدعه مصيريه بقلم Rano2009
Rano2009
  • WpView
    مقروء 125,280
  • WpVote
    صوت 2,391
  • WpPart
    فصول 11
- خدعة مصيرية - دار النحاس ( كاملة ) قرات ليندا اعلان عمل في الجريدة يطلبون فيه انسة للزواج بمواصفات مميزة.فتقدمت اليها علها تجد ملاذا مناسبا لها ولشقيقتها الصغيرة .فدخلت الى عالم المال و السلطة وتزوجت من الحفيد المغرور الذي يحب السيطرة على كل من حوله .لكن مع مرور الوقت وبعد فشلها بعدة محاولات للهرب من هذا الزواج ,وقعت في حبه ولم تعد تريد الافتراق عن زوجها
روايات احلام/ عبير: عروس الوقت الضائع بقلم Rano2009
Rano2009
  • WpView
    مقروء 219,034
  • WpVote
    صوت 4,179
  • WpPart
    فصول 11
عندما مات جدها مات مع السبب الذي دفع كالي الى قبول بالزواج بنيكولاس فاروس .... وقررت ان تلغي هذا الزواج في صبيحة العرس ،،،، - سيد فاروس لا يمكن ان اتزوج بك ..... انا اعتذر لكنني لا استطيع فعل شيء للتعويض عن ذلك ......... هذا الرفض حطم كبرياء نيكولاس امام المدينه بأسرها ..... وبدلاً من ان يغضب عرض عليها مشروع عمل مغري ثم انتضر ان يجمعه مع كالي سقف واحد حتى يفرض التعويض الذي يرضيه ،،،، ماذا بيد كالي ان تفعل؟
روايات احلام/ عبير: الربيع في روما بقلم Rano2009
Rano2009
  • WpView
    مقروء 63,895
  • WpVote
    صوت 1,389
  • WpPart
    فصول 12
كانت كارولين عارضه ازياء ، لكنها كانت تكره مهنتها هذه . وتكره ايضا الحفلات غير الصادقه والمرائيه , وكذلك تكره تلك العيون النهمه. إلى ان التقت عيناها بعينين هزتا مشاعرها . انها عينا نيكولو ساباتينى الذى بدأ يتولى توجيه حياتها وكأنها ملك من ممتلكاته الطائله . لكن كارولين شعرت بأنه تماما مثل اى رجل آخر : كل الذى يريده هو ان ينال منها كل ما يبغيه و يشتهيه. ومع ذلك كله كلن يعامل جدته بأحترام شديد وعاطفه كبيره ، واراد ان تكون كارولين رفيقتها . فهل كان ذئبا شرسا ام انسانا رائعا مخلصا؟ وماذا كان عليها ان تفعل عندما اكتشفت انها واقعه فى حبه؟
كبير العيلة بقلم MonaLotfy
MonaLotfy
  • WpView
    مقروء 6,422,785
  • WpVote
    صوت 130,966
  • WpPart
    فصول 41
الملخص: عادات وتقاليد أي مجتمع كثيرا بل غالبا ما تتحكم بالأفراد اللذين ينتمون إليه, مهما تباينت ظروف معيشتهم أو مستوى ثقافتهم وتعليمهم, فالعادات الراسخة تتوارثها الأجيال جيلا بعد آخر, فما بالنا إن كان هذا المجتمع ..... مجتمع يتمسك وبشدة بعاداته الموروثة, بل من يخالفها يعتبر من المنبوذين, فيلفظه دون أدنى شفقة أو رحمة, مهما بلغت مكانته لديه!!.. أحب رؤوف زميلته ألفت وتوجا هذا الحب النقي الطاهر بالزواج ولكن.... كان لا بد لرؤوف من دفع ثمن هذه الزيجة ألا وهو.... الطرد من عائلته وبلاااا رجعة!! ولكن... يُضطّر رؤوف الى العودة إلى بلدته برفقة زوجته وابنتيْه, ترى ماذا تخبأ لهم الأيام؟, وهل ستكون بناته هما ثمن رجوعه الى كنف عائلته من جديد؟... صراع بين الماضي والحاضر مليء بالحقد والكراهية, الغيرة والعشق الملتهب!, فهل سينتصر الحب في النهاية على عادات وتقاليد عفا عليها الزمان وشرب؟!.. **************************************************