هي ليست نادرة، ولا آخر فرد من فصيلتها. بل هي لا تملك فصيلة، ولا مجموعة، ولا قطيع. لا تنتمي لأحد.
فريدة من نوعها، لم يوجد مثلها من قبل.
هي بلا مثيل...
ولم يكن يجدر بمثلها التواجد في هذا العالم.
قوية ، حارقة كالنار، باردة كالثلج. لم يكن الظلام والنور في شيء معا مطلقا غيرها. تملك قدرات لا يعلم بها احد. لكنها نتاج كائنين متناقضين لم يقدر لهما ان يكونا معا مطلقا.
وكان لمخالفة القدر ثمن باهض، دفعته هي...
بين كل تلك الوحدة والخوف والخطر، والهرب المستمر، وغموض حياتها، ظهر هو ..
بهالته الباردة التي تخضع اي كائن لسيطرته، وجبروته ورعبه،،
ليخط القدر بخيطه الاحمر مسارين متقاطعين بعنوان شظايا جليد ❄
"كل الافكار من مخيلتي، لا احلل النقل او الاقتباس، وأي تشابه محض صدفة مع اني اشك في تواجده."
"كل الحقوق محفوظة لي."
قراءة ممتعة.
الكتاب الأول من سلسلة ألفا 🌸
شعرت بأنفاسه الساخنة تلفح وجهها و هو يقترب منها ليقبلها ... فعرفت انه لا مفر مما هو مقدم عليه و قد بدأت دقات قلبها تتسارع بطريقة تنذر بالخطر .... ظلت تترجاه الا يقترب و لكن صوتها لم يخرج لحيز اذنه فقد احتبس الصوت بداخلها ... و لكنها همست بقنوط في محاولة اخيرة لإبعاده :
" ارجوك ماريوس ... توقف "
و لكنه لم يتوقف .... كما لو كان لم يسمعها ... الا انها همست تلك المرة بصوت اعلي :
" ألا تريد ان تعرف قبلا طبيعة العلاقة بيني و بين والدك ؟ .... في النهاية قد لا تود الاقتراب من عاهرة محبة للمال كما تحب ان تطلق علي "
رمت تلك الكلمات علي مسامعه بحماقة و طيش منبعه رغبتها في التخلص من ذاك الموقف الذي كان يضغط علي اعصابها بشدة .
توقف عن اقترابه منها لتقابل عيناها وجهه المتجمد بلا اي تعبيرات تماما كتمثال من الجليد .... اما عيناه فقد كانت شيئا اخر .
كانتا كفوهة بركان ينذر بالثوران ... للحد الذي شعرت معه بأن اللهب المتدفق منهما يحرق عيناها ... فلم تستطع ان تحيد بهما بعيدا عن اسر نظراته التي قاضتها و حكمت عليها بالموت ... كانت فقط بانتظار تنفيذ حكمه عليها ... فلو ان النظرات تقتل لاصبحت في عداد الموتي في لحظتها ... و لكنها فقط تنتظر ثورة غضبه التي ستطالها بعدما تمر سحابة صدمته .
بــارده .. شــامخه .. قــويه .. مشــمئزه مــن
المكان الــذي هــي فيــه تراقــب بعينيــن حذرتيــن .. الغجريــه
الصهبــاء التــي لفتــت انتباهــه منــذ بدايــه الاحتفــال ..
لم يستطــع ابعــاد عينيــه عــن جمالها الاخاذ ..شعرها الاحــمر اوقد
نارا فــي داخله .. والذي صدف انها نفس الفتاة الصغيره التي سرقت نبضاته من بين اضلعه ..
منذ وقت قصير .. ارادها .. و سيحصل عليها
وقفــت هنــاك تلعن حضها الذي احضــرها الــى هــذا المكان ..
لكنــها يجب ان تقابل ذلك الذي يدعى والدها ..
لتضع النقاط على الحروف .. واثناء ذلك .. التقت
عيناهــا بعينيــه .. انــــــــه "آلَآسًسًـمِر آلَيّوِنٌآنٌيّ "
" أنا ريڤر وليام ، الإنسانة ، الفانية أقبل بكَ سَاتِن ، ملك الحجيم ، ملك الشياطين و جميع المخلوقات الخارقة ، أول ملاك ساقط ، حاكم العالم السفلي و الأخر ، مؤسس درجات الجحيم السابعة ، حارس أبواب الموتي كرفيق مُقدر لي و حبيب و زوج لأقضي معكَ ما بقي من حياتي و أقبل أن أكون رفيقَتك و حبيبتك و زوجتك و ملكتَك حتي يفرقنا القدر الذي جمعنا. "
=====================
الفكرة فكرتي و يُستحسن متتسرقش.
#قصة_نضيفة
#هدف_سامي
# 1 Devil
#1 Demons
#1 Queen
#1 موسيقي
#1 شبح
#1 مصاصدماء
#1 مصاصيدماء
#1 شياطين
1 # ملكة
[COMPLETED . 05-02-2022]
"تايهيونغ أنا واقع في حبِ حبيبتكَ منذ مدة."
"ألم نتعاهد على الوِد يا أخي؟"
١٩٢١م.
• قصة قصيرة.
تحتوي على مشهد انتحاري، لا تقرأ إن كانت ستخدش إيمانك.
- الأحداث، الشخصيات، و الأماكن جميعهم من محض خيال الكاتبة.
"إلهي تولع بجاز يا أمير الكلاب انت"
"مالذي تقولينه ؟"
"أدعو لك"
"في قانون السلطة ، التنازل بإسم الحب ليس خياراً متاحاً !"
ماذا إذا انتقلت بالزمن او سافرت إلى عالم موازٕ ؟ هذه القصة خيالية وليس لها علاقة بالأحداث التاريخية ، وليس لها صلة بالواقع أصلاً ..
ابتداء :19/1/2021
انتهاء :27/9/2021
*الرواية ليس لها أي صلة بالواقع ، مجرد رواية مبتذلة لغرض الفرفشة والهيهيهيهي*