" آيْزِس سترونج "، طالبةٌ في الثانوية تعيش حياةً عاديةً رفقةَ والدتهَا في بريطانيا، لكنّ حياتها الهادئةَ تلك إنقلبت رأسًا على عقبٍ عندما بدأت فجأةً برؤيةِ كائناتٍ ومخلوقاتٍ غريبةٍ لا يستطيعُ أحدٌ رؤيتها سِواهَا، ورغمَ إتهامِ الجميعِ لها بالجنون ظلت عازمةً على حلِّ الألغاز التي تُغلف حياتها حتى توصلت لحقيقةٍ مُخيفة.
حقيقةَ أنها ليست بشريةً بالأصل.
في هذه الأثناء، تتقاطع طُرقها مع مصاصِ دماءٍ يعقدُ معها صفقةً لحمايتها من أعدائها الكُثر، والمُقابل كان أن تكسرَ آيْزس اللعنة التي أصابت سُلالته، لعنةٌ أفقدتهُ مشاعرهُ وجعلته بلا إحساسٍ أو مشاعر.
ملاحظة :
-الرواية تندرج ضمن " الاحتراق البطيء" أو Slow burn
- تصنيف البالغين لا يعني إحتواء الرواية على مشاهد مُخلة بالحياء ،إنما هو لمعالجتها قضايا نفسية وإجتماعية.
بعد أن تحدت إيما صديقتها مارلين على الدخول إلى غابة الأشباح تجد هذه الأخيرة نفسها ضائعة تجهل طريق العودة ، فتبدأ بالغناء للتخفيف من خوفها ، غير عالمة بالعيون الحمراء التي كانت تراقبها من خلف الأشجار
مقتبس
_ أدخليني جحيمك أود أن أكون ملعونا
_ ان كان حبك بوابة للجحيم فالجنة لم تكن تستهويني على اية حال
تم النشر في : 12/02/2025
امها قالت انها مريضة ووالدها لم يعرها اي انتباه . الهلوسات -كما يقولون- اصبحت اسوء ، لم يدركوا مدى ذلك عليها, لخبأت هذا الشئ لو امكنها التحكم فيه...لكنها لا تستطيع.
تصوري عن حياة أليس كولن السابقة
مقتطف:
دخلت الحفل امشي ببطأ و اعيني الذهبية تكتشف المكان، وقع نظري على رجل وسيم للغاية بشعر بني منسدل على جبينه كان يتحدث مع عدد من الفا القطعان الاخرى و معهم ملكة الساحرات احسست بدقات قلبي ترتفع لاسمع صوت عنقائي تقول بحماس:
"انه رفيقنا ربما"
تنهدت باسى لاقول:
"لن نعرف لأن ذئبتي غير موجودة"
رفعت نظري مرة اخرى ناحية ذلك الرجل الوسيم لتلتقي اعيننا......
عندما تأتي الفتاة اليتيمة الى مملكة المستذئبين كي تكمل دراستها، فماذا سيحصل اذا اكتشفت سرا خطيرا عن عائلتها، و ماذا سيحصل اذا التقت برفيقها؟؟
1#phoenix
#1ساحرة
#1تعويذة
#1هجين
#1 الفا
#1لونا
#1شياطين
#1مصاصدماء
رائحتها كالقهوة كلما زاد عدد ارتواءه منها زاد ادمانه لها...
1#mate
1#أزياء
1#موسيقى
الكاتبه نوار "
تاريخ بدايه الكتابه 22/09/2020 "
تاريخ نهايه الكتابه 00/00/0000 "
جميع الحقوق و الأفكار محفوظة لي و لا أقبل السرقه
قيود، قيود وأرض تميد .. جبال من النار تحت الجليد..
حيث تتنزل الملائكة والشياطين على هيئة البشر.. لتبدأ النهاية.. ولتُحصد الأرواح وما اُخذ بالقوة لا يُسترجع إلا بها..
ألا فاسأل عن الحقوق فلن تجد سوى السيوف على الحقوق دليلا..
وحدها القادرة على تحريرهم..
حياتهم ومماتهم بين نياط فؤادها..
كل ما عليها فقط ان تضحي بالشيء الوحيد الذي بذلت حياتها سعيا وراءه..
فهل ستفعل؟.. هل تستحق البشرية هذه التضحية؟ ام تتركهم الى الحتوف في جحيم ابيس يقذفون.