تملّكني الخوف للحظة، وتيبّست أطرافي حين شعرت بذراعين تلتفّان حول خصري من الخلف، تجذبانني إلى جسدٍ دافئ التصق بظهري.
لم أصرخ.
لا أعرف لماذا.
كان ينبغي أن أخاف، أن أقاوم، أن أهرب... لكن شيئًا غريبًا في ذلك العناق جعل الخوف يتراجع، تاركًا خلفه سكينة لم أفهم مصدرها.
رفعت يدي ببطء، ولمست ذراعه.
«مَن أنت؟»
لم يجبني.
أغمضت عينيّ، وشعرت بأنفاسه الهادئة تمرّ قرب عنقي.
«لماذا تفعل هذا بي؟»
ظل صامتًا.
حاولت الابتعاد، لكنه شدّ ذراعيه حولي أكثر، وكأن مجرد ابتعادي عنه أمر غير مسموح به.
همستُ:
«اتركني...»
لكنّه لم يفعل.
وللمرة الأولى، لم أخف من وجوده.
بل خفت من السؤال الذي بدأ يتشكّل داخلي:
لماذا أشعر بالأمان بين ذراعي شخص لا أعرفه؟
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ملاحظة مهمة:
الرواية قيد التعديل، وسيتم تحسين السرد والحوار وإضافة المزيد من التفاصيل والأحداث، مع تصحيح الأخطاء الإملائية واللغوية.
البداية: أكتوبر 2015
النهاية: ---
لا أسمح بسرقة أو نقل أو اقتباس الرواية أو أحداثها أو شخصياتها.
أمسك ذلك الرجل بكأس نبيذ أحمر و سكبه كاملاً على تلك الحسناء فمسحت وجهها و قبل أن تستطيع النظر أدخل كأس آخر في فمها و أجبرها على شربه دفعة واحدة حتى كادت تختنق و مهما حاولت ابعاد يده الضخمة لم يوافق!
أبعد يده أخيراً فأصبحت تكح بقوة ثم جلست على الأرض و هي تلهث كي تتنفس فجلس أمامها على ركبتيه و قال و هو يحدق بعسليتيه: "أتعلمين الفئة الآتي يتم عليهن سكب النبيذ؟ هم أيضاً نفسهن الذين أحب لعق رقبتهم بطرف لساني حيث تفوح رائحة النبيذ يا زهرتي
همست بحقد و هي ترف ع شعرها الأسود الطويل: "اللعنة عليك و على اليوم الذي رافقتك به"
اختفت لمعة زرقاوتيها ليحل الحقد الأسود مكانها حينما قال: "تقصدين اليوم الذي اشتريتك به صحيح؟"
لقد كانت جنينا في رحم والدتها ، مقرر عليها مصيرها بكونها عبدة ، لإبن أسياد والديها ، لم يكن هذا خيارها ، ولا رغبتها ، أن يتحكم بِها شخصا أخر ، بملابسها ، بتصفيفة شعرِها ، بأفكارها ، بمعرفتها ، لقد كانَ هو يختلِط ما بين ألطيبة ، والقسوة ، لقد كبِرت على يداه ، فَهو من قام بتربيتها ، ومعاقبتها إن أخطأت ، كثيرا ما سألت والديها ، لماذا هو يقوم بالإعتناء بها ، والتدخل بتربيتها فهذا حقهم هم ، لا هو ، ولكن كان جوابهم أن تصمت ، وتطيع !!
هل حقا ستكون هي العبدة الصامِتة المطيعة ؟
وحبها له هل سيحدث ؟
فكثيرا ما كان هو أمانها ، وسبب معاناتها بالوقت نفسه .
ساسندرا وأشهب
بداية : 5.2019
نهاية : 12.9.2019 خميس
فاكهة حب محرمة دائما ما تكون لذتها مختلفة
رغم كونها محرمة إلا أننا لا نريد سواها
"لن تغاذري هذا القصر طالما حييت"
"أنت مجنون ،لن تحصل علي و لا بعد ملايين السنين"
دان تايلر
فيوليت إيڤي
أعــلآن
مــكـتــمـلــة ...
كنت أطرق باب ألخروج بقوة وانا أصرخ بأن يخرجوني لحضات ليفتح ذالك الباب ويقابلني ألحرس " أنستي هل تح" لم يكمل كلامه حتى لأجري فوراً بنية الهروب لكن هاهي يدان ألحرس تمنعني وهم يمسكوني بأحكام .
بدأت بل صراخ ولبكاء بشكل هستري بأن يتركوني لكن لا فائدة تقربت فوراً لأعض احدى يدان الحرس الذي يتمسك بجسدي بقوة ليصرخ متألماً ويترك جسدي .
حاول الحارس الثاني بأن يمسكني بأحكام لكن ها انا افعل به كما فعلت للحارس السابق ليرخي يداه بألم .
وهاهيَ فرصتي لأركض بسرعة شديد مبتعدة عنهم .
لقد سمعت صوت صراخهم بأن اتوقف وهم يسرعو خلفي لكنني لم أفعل بل أستمريت بل جري وانا أبكي بهسترية متوجهة لذالك الباب في نهاية الحديقة.
فجئة فتح ذالك الباب لأتوقف بهلع فور دخول جاستن للمنزل تجمدت قدماي وبدأ قلبي ينبض بخوف .
ليتوقف ألحرس وهم يتنفسو بصعوبة نضر جاستن لي بجمود ليغمض عيناه بنفاذ صبر لحضات ليقترب مني .
لأنفجر باكية واجلس على الأرض ابكي بشكل هستري وانا أخبئ وجهي بيداي فور دخوله للمنزل أصبحت فرصة هروبي مستحيلة !
'' تــمــنــيـــت عــدم أنــقــآذه بــذآلــك آلــيــۅم آلــلــعــيــن ''
لا تفهم أليس ماذا حدث لها كانت تعيش أسعد لحظات حياتها مع الشخص الذي تحبه وتعشقه لكن كل شيء تغير في ليلة واحدة سوداء
أليس : انا سعيدة حبيبي جدا سعيدة .
- حقا ؟ (سألها بصوت بارد مليء بالسخرية )
أليس : حقا ~ انت أول رجل في حياتي وستكون اﻷخير ؛
- جيد ، أما بالنسبة لي بتأكيد لن تكوني الأخيرة ، أحقا اتخدتي علاقتي بك على محمل الجد . ( تم ضحك بسخرية ) انا لن أتزوج حثالة متلك ....
اتمنى أن تعجبكم روايتي المليئة بالأحداث الشيقة 😍😍😍😍😍😍
أنقذَها من مصير مُهلِك لِيوقِعهَا بجحِيمه الأكثر هلاكًا، ما حَدث له حينما رآها ليس حُبًا إنما أشبه بالجنون ..
" أنتِ ملكِي قَلبًا، و عقلًا، و روحًا، ثم جسدًا " أفرج عن كلِماتِه بنبرة واثِقة، هو مؤمن بِكُل كلمة قالها، هو متأكد أنه سيحصل عليها ..
" هو يَحلم!، أنا لن أكون له أبدًا" صرخت بِحدة، لِتُباشر بِتكسير كل ما كان متموضع فوق طاوِلة الزينة ..
رجل يرادِفُ الكبرِياء، معروف بِإحتكاره و تسلطِه، غرورِه حد النُخاع، لكن وسامتِه الصارخة تجعلك تغض النظر على تصرفاته، و كأن الإفتخار خلِق من أجله ..
إمرأة تحمل من الجمال الكثير، ذات حظٍ عثر يتبعها أينما خطت، لكن رغم ذلك بِقلبها أمل أن الغد سيكون أفضل، لكن هل سيكون؟
إنْهُ لَعاشِقٍ و إِنَّها لَعاشِقَة .. و بينَ العِشقَيّنِ إِنَّ الجَمَال قد تاه ~
" تَحتوِي الرواية على قِصتان مختلِفتان "
= جيون جونغ كوك
= جيون يوري
= كيم تايهيونغ
= مانوبان لاليزا
أعلى تصنيف : 1# في جونغكوك
#1 في جيمين
#1 في عشق
جميع الحقوق المحفوظة لي كَـكاتبةة أصلِيَة، لَا أحلل الإقتِباس®.
"أقسم لك لم أُذنب بأي شيء"
" أذنبتِ حُلوتي....أذنبتِ وكثيراً ......لقد سرقتي قلب الرّئيس وستدفعين الثمن"
"إفهمها أنا لا أُحِبّك ،أنت مريض"
"ستُحبّينني إجباري زوجتي"
كُنتُ إبنَةَ خادِمة وأضحيتُ زوجةَ وحشِ الإقتصاد ْ....
وَعِنْدمَاً رَأيْتُ عيْنَيْكٍ آمَنْتُ أَنَّ اَلْعُيُونَ سِلَاحٌ
فَسَلَّمْتُ طَوْعَاً لَكٍ قَلْبيٍ وَرُوحِيٍ ..
لَا أَخَاَفُ أَنْ أَعٍيشَ بِدُونِكِ ~ بَلْ قَلْبِيٍ لَا يَعْرٍفُ اَلْحَيَاَةَ إِلاَّ مَعَكِ
Highest ranking #1 in fanfictions
#1 in romance
#1in bangtan
#1in jungkook
#1in bts
#1in Korea
بداية الجزء الأول 09/01/2018
نهاية الجزء الأول 22/03/2018
بداية الجزء الثاني23\04\2018
نهاية الجزء الثاني 2018/06/22
الرّواية مُتاحَة لِلمُتابِعين فقط.
رِواية تملكيّة لذا من لايُعجبه هذا النّوع لا يدخُل.
كل الحقوق محفوظة
الرواية قيد التعديل~
| 𝐃𝐞𝐯𝐢𝐥 𝐝𝐨𝐞𝐬𝐧'𝐭 𝐒𝐥𝐞𝐞𝐩.|
𝐏𝐚𝐫𝐤 𝐉𝐢𝐦𝐢𝐧'𝐬 𝐅𝐚𝐧𝐟𝐢𝐜𝐭𝐢𝐨𝐧
الشيطان لا يتبع القواعد بل يصنع قواعده الخاصه، وقاعدتي الاولي التي صنعتها منذ أن رأيتك كانت .. أن أخضعك لي
______________
Started: |29 Mar 2020|
Ended : | 4 Nov 2020 |