في العصور القديمة كانت الدراسة مختص للفتيان دون الفتيات
و حدث أنه خرج مجموعة من المتمردين ضد المملكة
و ارسلوا رجالهم داخل المدارس من أجل القضاء على النخبة من التلاميذ المتميزين
لإضعاف قوة المملكة
و قد علم الملك بذلك و أسند المهمة إلى زوجته التي أسندت المهمة إلى ابنها المنبوذ
الأمير الثامن المسمى ب : نايت
و أمرته بالتنكر على هيئة الأستاذ و الدخول المدرسة من أجل الكشف و القبض على المتمردين المتخبئون في الظلام
إيرينا هي الأميرة السادسة لمملكة كاليفي والفتاه المنبوذة في الأسرة لكونها ابنة محظية الملك..
سئمت من حياتها المقيدة وكثرة محاولات قتلها.. كره اخوتها وتجاهل والدها وحقد الملكة نحوها..
في النهاية قررت في تلك الليلة الهرب من كل هذا وعيش حياتها بحريه ودون قيود..
وأول شيء خطر على بالها..
[لم لا أصبح قرصانه؟]..
-تمت-
2019/6/3
.
.
« عندما فرضتُ نفسي في تلك الرحلة لم أكن أعلم شيئًا عن ذلك الماركيز الذي دعى عائلتي لقضاء العطلة في منزله الصيفي.
ظننته رجلًا أربعينيًا وله أربعة أبناء من زوجة متوفية كان يحبها، لكنني كنتُ مُخطئة.
ليس ذلك وحسب فكل ما كان يشغل بالي قبل تلك الرحلة تغير عندما خطوت أول خطوة في ذلك المنزل الصيف ي، وفجأة إمتلأ رأسي بكل ما يتعلق باللورد أغسطس بلاك وود وضيوفه الذين عشتُ معهم ثلاثة أسابيع في منزل واحد. »
- قصة تاريخية تعيدنا بالزمن إلى العصر
الفيكتوري للمملكة البريطانية العظمى -
××××
كتبت عام ٢٠١٨
انحنت وهي تضغط على قلبها بتمزق
تأوهت وسط الظلام .. بينما دموعها كانت تلمع على خدها .. شعرت بشيء يخنقها بينما الظلام اعمى عينيها .. لقد كان شعورا موخزا داخلها .رفعت رأسها وضغطت على موقع قلبها من جديد وقالت : يا ألهي .. لماذا هذا الشعور ممزق .. لماذا .
التفتت حولها في الظلام وشهقت بينما انهمر المزيد من الدموع لتغلف عينيها واكملت : هذا مؤلم .
كان الظلام يضغط عليها اكثر واكثر .. وكم هذا الامر اشعرها بالاختناق .. وكأنه قد تم تثبيت قطع من الحجارة داخل جوفها .. شهقت .. وانحنت تمنع ذلك الشعور الممزق داخل قلبها .
هي فقط ..لم تكن تعلم ..
انها علقت في الثقب الاسود .