"ااه لماذا هو مثير هكذا "
"لما هو زوج اختي لما ليس لي "
"اللعنه علي جمالك تايهيونغ "
"من برأيك اجمل يونجي انا ام هي"
"من هي"
"زوجتك ايها اللعين "
"اسف اختي لكني احبه كثيرا "
اول تجربه لي بالكتابه تحتوي علي مقاطع قد لا تناسب البعض +18
بها علاقه مثليه
B+B
يونغي : "لم اشعر غير بالكره اتجاه عائلة كيم"
تايهيونغ : "هو يحبني لان يؤذيني"
يونغي : "انت من طريق و انا من آخر"
تايهيونغ : "يسعدني الموت بين يديك و أحضانك هل انا محظوظ لهذا الحد"
يونغي : "بعيداً عن قلبي☠️"
"هيونغ ارجوك اجب"
صرخ بها يونغي وهو يحمل هاتفه راكضا عبر ممرات المركز
"ماذا؟"
اجاب تايهيونغ أخيرا
"اخيرا...هيونغ اسمعني جيدا لا-"
قاطعه تايهيونغ بقسوة
"سأتظاهر وكاني لم اسمع ما قلته هناك سابقا يونغي لذا لا تخرج من المكتب ريثما اتي برفقة مين جون"
استمر يونغي بالركض لعله يصل بأسرع وقت
"هيونغ اتوسل إليك اسمعني...اياك و ركوب السيارة"
زفر تايهيونغ بضجر لما يسمعه
"يونغي أنا احاول تمالك اعصابي لذا-"
ليقاطعه يونغي بصراخ
"السيارة مفخخة...إياك و التحرك أيها اللعين"
تصنم تايهيونغ في مكانه وهو يستمع للهاث يونغي الذي يحاول الوصول إلى هيونغه
-حيث عضوا بانقتان تايهيونق ويونقي يرجعان لموطنهما لقضاء عطلة الكريسماس، لم يكونا يعلمان ان اسبوعًا كان كافيًا ليدمر علاقتهما ويخلق كل تلك المشاعر بعد كل ذلك الوقت
-
نهاية قاسية.
"غيِّره والجحيم انه ضيق" صر بين اسنانه
"لست مضطرا لاتباع اوامرك" رد عليه باستفزاز
"يونغي واللعنه لا تثر غضبي انت تعرفني جيدا"هسهس بغضب و لا يفصل سوى انشات بين وجهيهما
"انها هيونغ بالنسبة لك لا تنسى ذلك" عانده الاخر وهو يضع سبابته على صدره دافعا اياه للابتعاد
"انت تماطل فقط و قد حذرتك بالفعل " اقترب منه و ملامحه لا تبشر بالخير
"ذكرني مجددا كيف انتهى بي العيش معك"نطق وهو يتذمر
#1 lgbt 26/04/2020
# 1 taegi 03/04/2020
#2 taegi 02/04/2020
ملاحظة هامة:
بارتات الرواية ملخبطة رجاءا اقرأ رقم البارت قبل ما تبدأ