في مدينة يلفّها الغبار وتُثقلها ذكريات الحروب، اجتمع قلبان من عالمين مختلفين. هو ضابطٌ يحمل على كتفيه أوزار المعارك وأوامر لا تعرف الرحمة، وهي فتاةٌ ناعمة الملامح، لكن داخلها عاصفة لا تهدأ. لم يكن لقاؤهما مخططاً، ولا حبّهما وارداً في جدول أحد، لكنّ القدر لا يقرأ القوانين.
كل منهما جُرِحَ بطريقته... هو فقدَ الإيمان بكل شيء، وهي كانت تحاول أن تُمسك بخيط أمل لا يُرى. التقيا عند نقطة الانكسار، هناك حيث تنبت أصدق المشاعر. كان الصمت بينهما أكثر بلاغة من الكلام، وكان الخوف من الفقد أقوى من أي اعتراف.
هذه ليست قصة حبٍّ ناعمة... بل حكاية كتبتها النار والحنين، بين رصاصةٍ ودمعة، وبين وعدٍ مؤجل وحلمٍ مستحيل
قصة شملت كل افراد العائلة بعيدة عن الغرورر والتكبر قصة كوميدية ممتعة محبة واحترام شيخهم العادل واهل بيتة
البغداديةة وحبهاا للشيخ مع كل الضروف شاء القدر انت تعود الى حبيبها
قصةة حقيقيةة ...
قصة عن فتاة مريضة بمرض سرطان لاكنها لاتعرف فتذهب فجئة فصلية لاحد العشائر في الجنوب فتبدأ معاناتها بمرضها وحياتها الجديدة معا سوف نعرف الاحداث اتمنى لكم قراءة ممتعه
قصة من الواقع تتحدث عن فتاة بعمر ال١٨ طالبة اعدادي تحلم بأن تصبح دكتورة ليخيبها الواقع بأن تذهب فصلية ولكن كيف ولمن اقرأو لتعرفو أحداث قصتي
اتمنى ان تستمتعو بل قرأءة