هل فكرنا قبلًا عن الفراشة؟ أليست رمزًا للتحوّل والتجديد؟ ليست مجرّد كائن يطير، بل انعكاس عميق لهشاشة الحياة البشرية، فـ الفراشة تحمل في جناحيها قصة التحول، قوة تُولد من رحم الضعف، وحماية تغلفها الهشاشة..
في أعماق النفس البشرية، يكمن صراع دائم بين القوة الظاهرة والهشاشة المستترة، بين السيطرة الذاتية والسيطرة المفروضة، ليبقى السؤال: ماذا يحدث حين يصبح العقل أسيرًا لأفكار الآخرين، يتحرك وفق خيوط لا يملكها؟
في رحلة كهذه بين الانكسار والانبعاث.. هل يمكن للهشاشة أن تصبح جناحين نحلّق بهما نحو ذواتنا الحقيقية؟
_________________
¶ "حقوق النشر كاملة تعود لي، ولا أسمح بنشر أو اقتباس دون أذني"
دُمتُم بخير سالمين
لكل منا منافس قد تختلف هويته من شخص لاخر لكنه بالتأكيد موجود
البعض يرى ذلك الطالب او تلك الطالبة منافسه و البعض يؤمن ان زميلة ف العمل اكبر منافسينه و البعض الاخر يعتقد ان تلك الجارة او هؤلاء الاقرباء هم منافسيه الحقيقين
و من الناس من تتطور بهم نشوة المنافسة حتى تصل إلى من لا يقدرون على مواجهته ك مديره ف العمل او معلمه ف المدرسة
لكن عندما يصل الامر الى حد معين، حد يمكنك و بكل وضوح ان ترى خسارتك ف ام عينك حتى قبل حدوثها
و تدرك انك حاولت مواجهة الشخص الخطأ
تبدا رحلة طويله تخوضها وانت متأكد من خسارتها الا لو حدثت معجزة ما........
| الرواية كاملة من وحي خيالي و إذا حدث اي تشابة بينها و بين اي رواية اخرى فهي صدفة لا اكثر و يمنع اقتباس اي شئ منها دون اذن شخصي |
تمايل خصرها بصورة متناغمة مع تلك الموسيقى، أطبقت جفنيها لتنغمس مع تلك النغمات الصاخبة، وأخذت تهز كتفيها بصورة احترافية مستعرضة منحنيات جسدها البض بصورة تهزم أعتى الرجال، ثم فتحت أعينها مجددًا عندما شعرت بتلك الورقات المالية تتناثر فوق رأسها كالأمطار الغزيرة، وأبصرت وقتها أحد زبائن الملهى الليلي الذي كان يلقي الأموال فوقها والشهوة والنهم يلتمعان في كلا حدقتيه بوميضٍ اعتادت رؤيته خلال ذلك العام الذي عملت به بذلك المكان الحقير!
وفجأة توقفت الموسيقى ليتوقف جسدها تلقائيًا عن الرقص، وأخذت تتابع ذلك التصفيق الحار من الزبائن وعلى ثغرها بسمة مجاملة لا حياة فيها، ثم انسحبت بهدوء سائرة ناحية غرفتها الخاصة والتي وما إن دلفتها وجدت أمامها مالك ذلك الملهى الليلي يجلس أمامها، واضعًا ساقًا فوق الأخرى، وواضعًا سيجارته الفاخرة في فمه، فرسمت وقتها على ثغرها ابتسامة خفيفة قائلة بتملقٍ:
- "مهيب" باشا منورني بنفسه هنا!
بقلم/رولا هاني.
رواية اجتماعية ورومانسية تناقش بعض القضايا الاجتماعية.
قبل قراءة الرواية وبدايتها وُجب التنوية على:
أولا:
الرواية تصنيفها +18 وده لأن بيتم مناقشة بعض المشاهد والقضايا الحساسة، لكن ده مش معناه أن المشاهد "فجة" أو خادشة للحياء، لكن تشتمل الرواية على قضايا حساسة في الرواية اجتماعيًا، وبعض المشاهد العنيفة نوعًا ما.....
أيهمك الزمان والمكان؟
لا يهمان حينما تتحدث نفوس البشر وقلوبهم، لا يهمان البتة حينما نتوغل للخفايا الأشد إيلامًا المتأصلة في ثناياهم.
بين خيط الشك ومتن اليقين،
بين جذوة الهوى وجليد الكراهية،
بين أنفاس الحياة وصمت الموت؛
تواجدن هن الستة في غمار هذه الدنيا، يكابدن ثقلها الفادح وهلاكها المُنهك لأفئدتهن، كن يحملن من الرقة ما يُعادل أطنانًا من الحرير، ومن الخفة ما يضاهي أوزانًا من النسيم، غير أن قلوبهن كانت مدماة وجريحة كصخرة نحتتها السيول، تتوق إلى الرسو، ترنو إلى الخلاص، تتمنى يدًا حانية تنتشلها وتجذبها إلى نور الأمان ودفء الحياة.
وبصوتٍ خافت -تجسد في همسات الستة-
"نحن نتطلع للرسو والنجاة، نريد الحياة لا الممات!"
_أمينة محمد الألفي
|نُشرت يوم 18 أكتوبر لعام 2025|
سلسلة -مراسٍ للكسور الستة-
الجزء الأول