سأكون عروسته لماذا..... قصة رومانسية جريئة رائعه بأحداث مثيرة
تتحدث عن فتاة جميلة تدفع بها الاقدار الى فقد اهلها وحياتها السابقة تستقبل حياة جديدة بعيدة كل البعد عن حياتها السابقة
تلتقي بشاب تظن انه سيغر الكثير لحياتها لكنه يؤدي بها الى حياة اتعس وبؤس جديد
فماذا سيحصل لها ومن سيكون ذلك الشاب الذي يخفي مستقبل ساكرا خلفه
محتوى القصة جرئ ارجو ان يعجبكم
والمايعجبه خلي يخرج بهدوء مثل مادخل
هذه قصتي الاولى.. ارجو الدعم واتمنى ان تنال اعجابكم
هستيريا : هوا مرض يصيب الدماغ أثر صدمه
إو أخفاق في الحب.... وتكون البيئه الدور الاساسي للأصابه
بـ مرض هستيريا
.
.
.
ساكورا : رفقاً أيها الحب بنا فقلوبنا لم تعد تحتمل كل هذا الشوق وكل هذا الوجع
ساسكي : القانون لا يحمي المغفلين والحب لا يحمي المخلصين
ساكورا : كم هو مؤلم أن تعطي ما كان ملكك وكان بيديك برضاك ، لكن رائع هوا طعم التضحية في سبيل من تحب
ساسكي : علموكِ القسوة وأنت طبعكِ حنون، كيف تجرحِ دموعي، وأنتِ سهمك وصل قلبي وقتلني
هيناتا خريجة جامعة طوكيو قسم الفن،،،،، لم تحصل على العمل مباشرة بعد تخرجها مع العلم هي الأولى على الجامعه،،،، مستوى معيشتها متوسط هي الأبنة الوحيده لأمها المريضه،،، والدها توفي وهي في السنة الأولى من عمرها،،،ترك لهما منزل متواضع مع محل صغير للألبسة
يعود إلى المنزل و لا يجد زوجته ، تدخل إلى المنزل فيراها فيما لم يعتد عليه .
يصرخ غاضباً فيها فترد بغضب أكبر " كيف تجرأ على الحديث معي هكذا و التواجد في منزلي دون أذني ؟ "
يجزُ على أسنانهِ بغضب يستطرد
" ما بكِ و اللعنة ! "
تقطب حاجبيها و تصيح بغضب
" أنا ما بيّ أو أنت ما بك ؟ أ لم نتطلق من أشهر ؟ "
شدها بقوة إليه من عضدها مُهسهساً بأذنها بحدة
" أ لم تتوسطي أحضاني مساء أمس ؟ و من تلك التي أعدت فطوري صباح اليوم ؟ " .
يقول أنها زوجته التي فعلت هذا و تقول أنهُ طليقها الذي أنفصلت عنهُ منذُ أشهر .
بدأت يوم :- 2022/3/30
أنتهت يوم :- 2022/4/30 .
الملوك..رجال
الرؤساء..رجال
القادة..رجال
رجال..رجال..ثم رجال..
فعليلاً العالم محكوم بالرجال
لكن ليس هذه المرة هنا الأرملة السوداء كلمة تهز اوصال أمريكا..
منظمة جميع أعضائها نساء يتبعن قواعد صارمة
لا مواعدة..
لا رجال...
ولا وجود للضعفاء.
تصنيف:اكشن،مافيا،رومنسي،دراما،عصابات
عدد الفصول:غير محدد
الحالة:مستمرة
تصنيف العمري:17+
Cover by:me
جميع الحقوق محفوظة امنع نقلها أو اشتقاقها دون ذكر المصدر