رواية للمتألقة آية أحمد
حقوق الملكية محفوظة للمبدعة آية أحمد
لُقياك ليّ المأوى
خليط من حكايات يعزف لحنها بحر الحياة...بين أمواج متلاطمة تارة و ناعمة تارة أخرى نعيش... و على شاطئ رماله ذهبية تعكس رونق الشمس يحاوطنا الدفء و يتسلل لشرايين الروح قبل الجسد كنسائم ربيع ملون بأزهار ترسم لنا الطريق.... للمأوى
هي حكايتي التي أغزل خيوطها بمشاعري فأتمنى أن تصل لكم كاملة...
بولينا هي الشاهدة الوحيدة على جريمة قتل بطلها سيباستيان ، بعد الحكم عليه انه مذنب ثم استئناف الحكم و الإفراج عليه لعدم كفاية الأدلة ، بعد الإفراج عنه تتعرض بولينا لحادث غامض تفقد على أثره جزءا من ذاكرتها ( ستة أشهر الأخيرة ) و تلتقي من جديد بسيباستيان و لكنها لا تتذكره و هو لا يعرف أنها لا تتذكره و يظنها تمثل عليه البراءة ...يسعى لرد اعتباره وهي تقع في شباكه... هل ستتذكر من يكون ، وان تذكرت فهل يكون الأوان قد فات ؟؟؟
قصص للبالغين +18 المرجو عدم الإساءة بالتعليق
بطلتنا تدعى هانا وهي شابة تبلغ من العمر 26 سنة كانت تعمل مض يفة طيران والآن تجهز لزفافها من ستيفن زميلها السابق بالعمل .
للاسف ان الرياح تجري بما لا تشتهي السفن..5 ايام على موعد الزفاف تختطف هانا لتجد نفسها رهينة لماضيها اللذي حاولت جاهدة ان تنساه ...ليساندرو حبيبها السابق أو بالأحرى مالكها السابق اللذي خدعته وهربت من قبضته وها هو بعد مرور 5 سنوات يعثر عليها وهذه المرة لا يريدها حبيبة بل عبدة له وليس لها الحق بالرفض .
هل نهايتها ستكون سعيدة والى اين المفر ؟؟؟
رفع حاجبه ليقول بتحدي
-: طيب بعد كده اصحا من النوم ألاقي فطاري جاهز وهدومي وجزمتي قبلهم ...
لتقول بعدم اهتمام وهي تمسك المبرد وتهذب اظافرها : ان شاء الله ...
ليضرب الفراش بكفيه ، لتنتفض هي فزعه ويقول بصوت عالي
-: مشوفتكيش قومتي تجبيبلي الفطار وتجهزيلي هدومي ...
لتنهض سريعا وهي تركل الأرض بقدميها بغيظ ، وتخرج من الغرفه وتأتي بعد قليل ومعها سناء تحمل صينيه الطعام ، لتطلب منها وضعها على المنضده وتذهب ....
بعد خروج سناء دخلت الي غرفة الملابس ، وجاءت بقميص من اللون الابيض ومعه بنطال من اللون الاسود معلقين على شماعه، وتضعهم على السرير ، اما هو كان يراقبها عبر المرأه وهو يقف يجفف شعره ليقول
-: الجزمه مش هقول كلامي تاني ،،
تأففت هي لتدخل غرفه الملابس وتعود مره اخرى ترمي بحذاءه على الارض امام قدميه ....
ليغضب هو من فعلتها ، فيقترب منها وهو يقبض على فكها بقوه قائلا
-:الي حصل ده لو اتكرر متزعليش من رده فعلى
لتنفض هي يده بعيدا عنها قائله ببرود
-: يامي يامي يامي خفت انا كده ، انا سمعت كلامك وجبتلك الاكل والهدوم عشان اريح دماغي مش اكتر .....
عمر: يعني مش همك ، ومش خايفه من عقابى...
ورد بتحدي وهي تضع يدها في خصرها قائله بتحدي
-: لا مش خايفه ، واعلى ما في خيلك اركبه ...
ليباغتها بهجومه عليها يكبلها بين زراعيه ، ه
الكذب الصغيره التي يخترقها الانسان من وحي خياله يمكن ان تصبح حقيقه ويمكن ان تغير حياته ماذا سوف يحدث مع بطله حكايتنا هل سوف تتغير للأحسن ام الأسوأ كل هذا معى نورهان اشرف