ستظل ندبات الفؤاد دفينة الجزء المظلم بداخلنا...لا دواء ولا فرار منها، حتى تغمرنا بضلالٍ يمزق أرواحنا الشاردة في فلك ماضينا الضائع!.
ندبات الفؤاد الجزء الاول من سلسلة مابين نبضات القلب وندباته
آل الجارحي اسطورة تضم ابناء الصقر و عشقة و قطتة الكريستال
أبنائهم رزقو بالزوجات الصالحات و رزقو بالابناء ليكملو مسيرة الصقر و عشقة
فمن فيهم سيكون كال صقر
و من فيهم سيكون كال كريستال
من منهم المجنون و من منهم العاقل
من منهم العصبي و من منهم البارد
من منهم الخبيث و من منهم الطيب
من منهم الصالح و من منهم الفاسد
و لكن هل تضيع التربية و الاخلاق ام ستظل كما هي
كان صلب و قوي و لكن عندما رائها اصبح عاشق ولهان لها
مر عليهم اشياء و لم يتركو ايد بعضيهم البعض و أوضح للجميع انه عاشق لها
بالرغم من صغر سنها و لكن احبتة و عشقتة و ادخلتة في جنتها
رزقو بالأطفال و مازالو في مقتبل العمر
تري ما سيحدث معهم في الأيام القادمة و جنانها الذي لم يتوقف حتي الآن
عائلة باكملها ينتقلون الي عالم مجهول لم يتصور عقل الإنسان بأنه موجود علي أرض الواقع
عالم ملئ بالصدمات و الذهول
عالم اعتقدنا نحن انه موجود في الأفلام الأجنبية فقط
تلك العائلة لن نقول انها عاقلة بالعكس انهم ابعد عن العقل انهم بالفعل مجانين علي اعلي مستوي
الشمس لا تشرق ليلاً، حسنا! ربما فعلت مرة واحدة... ذات ليلة حين إقتحمت فتاة مفرطة الطاقة ظلمة رجل مافيا و تسللت لبيته خلسة كما يتسلل شعاع الضوء الرفيع من شقوق الأبواب الدقيقة عنوة، سولارا كانت ذلك الشعاع الضئيل الذي لا يجب أن ينفذ إلى عالمه المعتم، إلا أن ماتياس سالفاتروتشا سليل أخطر عصابات السلفادور تمسك به، و إستعذب الدفء الذي أحسه لأول مرة بحياته، حتى باتت سولارا أشبه بالروح لكل شيء داخله و حوله، لكن هل سيدوم ذلك؟ و هل ستقبل ظلمة المافيا المسيطرة على حياته ميلاد ذلك النور بأعماقه... و نمو زهرة ذهبية وسط عبثية الرصاص و الدم؟!
تقرِّرُ لونا الفرار من رجل لا تريده، فتسافر لأبعد مكان كي تنجو من زواج قسري، لكنها تختطف من قبل عصابة غجرية، و تقدم كهدية لأوسم رجل كولومبي و أشدهم غموضا و عبثا مع النساء، و بما أن ديابلو قد امتلكها كزوجة و خليلة حسب قانون الغجر، فهل يمكن للونا كفتاة عرفت بعنادها أن تعترض على زواج لم توافق عليه و ترفض التذلل عند قدمي مالكها، أم أن الحرب مع رجل مثله ستكون أشرس مما كانت تتوقع؟ خاصة إن اكتشفت أنه ليس مجرد رجل غامض يتشردُ رفقة قوافل الغجر... و أن خلف عينيه الراقصتين... يكمن أخطر الأسرار!
رواية رومانسية اجتماعية
نبذة
حينما زاحموا قلبي كالطوفان، لم أجد نفسي قديسًا في إنفاذه منهن، استنفدت مشاعري في اللهو بينهن حتى صرتُ قبطانًا ماجنًا في بحر الهوى، وحين وجدتكِ أدركت عندها أني لمستُ غَناء الروح!