تغير كثيرا ولكنه لم يلقى اللوم على احد شاهد ورأى كل شئ بعينه.
لكنه ابتعد شيئا فشيئا رغم ان عشقه لها يزداد
تركها وهى صغيره وسافر معتقدا انها ربما ت تكلم أو تشتاقه لم يكن يعلم أنه هكذا يزيد الأمر سوءا.
والاخر يلهو ويلهو ولم يحسب حسابا لليوم الذى يقع فيه العشق وأنه سيدفع ثمن لهوه غاليا.
اما تلك الفتاتين فهم نسخه من امهم وكأنها لعنه تصيب من ينظر لهم ويعشقهم
احمد صاحب شركه كبيره للمقاولات وتجهيزات المعارض ونور مهندسة تعمل فى الشركه .. نور تحب احمد ولكنه لا يشعر بها حتى يبدا إعجابه بها .. ولكن يتدخل القدر ويفقد احمد بصره فى حادث اليم وتبدأ نور بالتقرب منه اكثر وهو يتألم من شعور الشفقة تجاهه .. ثم تتوالى الاحداث ويتزوج احمد بنور ولكن هناك من يتآمر من بعيد لكى يفسد هذه العلاقه
تزوجها رغما عنه وكرهاااا واقسم انه سيجعلها تندم علي الزواااج منه ولاكنه لم يضع في حساباته انها ستسطتيع ان تغير حياته وتغير قسوه قلبه وعنده الي حب هل سيصمد امامها ام لا
"لا تعلم متى يأتي نصيبك الذى قد قدره الله لك.. لكن حين يأتي لن تتمكن ابدًا من الفرار منه.. مهما فعلت فسيلقيك قدرك كل مرة في طريقه.. ولن تملك سوى الاستسلام بقلبك قبل عقلك.. ستدرك ان كل ما تفعله وكل محاولات هروبك ما هي إلا وسيلة مقاومة عن الاستسلام لذاك السحر الذي يجذبك اليه.. وفي النهاية ستقع في ذاك السحر ولن تجرؤ على المقاومة.. فحينما يأتي النصيب سيوقعنا فيمن قُدر لنا.."
""أسماء عبدالمنعم"
في هذا العالم ..
كُل كائن يولَد تكون عليه علام ة تُطابق نصفه الآخر ..
فقط المقدران لبعضهما يمكنهما
رؤية علامة الآخر ..
ولكن!
ماذا ستفعل بطلة قصتي حين يكون نصفها الآخر غير بشري !
.
.
أي تعليق غير لائق بلوك ..
تسرق او تاخذ فكرة بدون إذني؟ ما اسمح ولا أحلل
Start : 180409
End : 190208
الكوفر من صُنعي.
جميع الحقوق محفوظة لي.
الجزء الرابع من سلسلة قسوة عاشق
"ربما لم يكن عليه التورط..لم يكن يسعى للثأر بل أراد الحُرية وليس الأسر...
كانت حرب هي الطرف الوحيد الرابح بها...
كانت هي المُعادلة المُستحيلة والقلعة ذات الحصون المنيعة ربما بـ النهاية أراد عشقها..."
الجزء الاول و الثاني في كتاب واحد ب عنوان عشقتها فغلبت قسوتي
و الثالث في كتاب ب عنوان ولعشقها ضريبة