ما لكَ في قلبي الا مكاناً صغيراً
يُقدر بحجم قبضه يدي
و لما شَعُرت بتخمه عِشقك
ذهبت لطبيب العشاق ... و سألته
ما بالِ اتألم بحضوره و فراقه و مكانه فى قلبى يُضاق ؟
فقال لي اچابةٌ ولجت لنفسى كالمحراب
اچابته كانت الا تعلمي ان حجم القلب قبضةٌ من يدك
و هو يملؤها متخماً بالعشق
فشعرتَ معه انكِ
قد وصلتى اعلى و اعظم عِناق
من خواطرى
#اسماء_عادل_المصرى
#زعيمه_مافيا_الروايات
#ملكة_الواقعيه
جمعهم حب وأكثر من الحب ولكن في ليلة ما ظن كلاهما ان الاخر هو من ترك يده وادار ظهره له ليندثر الحب وتنمو الرغبه في الانتقام.... ولكن من سينتقم من من... ؟!
اقتباس
امسك فكها بعنف وزمجر بغضب اعمي : اول مالفيت ضهري رميتي نفسك في حضن راجل تاني
حاولت انتزاع نفسها من بين قبضته القويه وهي تصيح :مالكش دعوة بيا
اشتدت قبضته علي فكها بقوة وتابع بعيون تنفث نيران وهو يقول بتهكم : ماليش دعوه بيكي....! ده انتي اتجوزتي وخلفتي وانتي علي ذمتي....!... التهبت عيناه بالنيران المستعره وهو يتوعدها بانتقام اعمي ....