manar8888885
لم يكن يحلم بالكثير، كان كل ما يتمناه أن يرى بلدته، أن يُقبّل ترابها، وأن يقف أمام ضريح الحسين عليه السلام باكيًا من شدة الشوق. كان قلبه معلّقًا بالإمام علي عليه السلام، يهمس باسمه في غربته، ويستمد من ذكره الصبر والقوة. لك ن الغربة كانت قاسية، وضيق الحال أثقل قلبه، حتى رحل عنها شهيدًا، لا صوت له إلا الذكرى... وعاد إلى بلده جثمانًا، ليرتاح أخيرًا بين من أحبّهم، وبين تربة طالما تاقت روحه لاحتضانها.