سأفعل أي شيئ في سبيل إنقاذ أخي الوحيد حتى وان تطلب الأمر أن أكون خادمته !
أمجنونة أنت اتدركين من هو ؟
سانزو هاروتشي أحد أخطر رجال المافيا في اليابان !
ليس وكأنني املك خيارا آخر لقد فات الأوان على هذا الكلام الآن علي ان اجمع المبلغ الذي يدين لنا به وإلا سأفقد آخر فرد في عائلتي !
في هذا العالم السادي، حيث تبدو الإنسانية مجرّد وهم هش، تقبع قصص لم تروَ بعد، وأسرار تُدفن في زوايا مظلمة كأنها وصايا لا تُنسى. شخصيات تتقاذفها رياح الرغبة الجامحة، رغبات تدفعهم إلى حدود الجنون؛ شهوة القوة، وسُكْر الهيمنة، وسراب الحب المراوغ. تتقدم هذه الشخصيات في هذا المشهد القاسي، كل منهم ماضٍ في طريقه دون أن يدري ما يكمن خلف المنعطف التالي: ربما فرصة، أو ربما سقوط لا عودة منه.
تبدأ الرحلة برغبات متأججة، أحلام تتراقص أمامهم كأوهام، تزين لهم السعي نحوها دون اعتبار للعواقب. كل خطوة تقرّبهم من واقع مرير، وأبواب مظلمة تُفتح لهم، حيث يقف هناك الاستغلال جاثماً كوحش ينهش فيهم بلا رحمة، يلتهم أرواحهم ويشوّه قلوبهم. تتوالى عليهم الخيانات؛ طعنات تأتي من أولئك الذين ظنّوا أنهم الحلفاء، الأصدقاء، الأحبة. في هذا العالم، لا شيء كما يبدو، والابتسامات تخفي وراءها أنياباً مسمومة.
وبينما يصطدمون بواقعهم المخيف، تتباين مصائرهم. بعضهم يستجمع ما تبقى من قوته، يكافح، يُصارع، ويتعلم أن يتقن القسوة كي يبقى على قيد الحياة. هؤلاء قلة يخرجون فائزين، لا لأنهم نالوا ما يريدون، بل لأنهم خرجوا أحياء في هذا العالم الوحشي. أما الآخرون، الكثيرون منهم، فيسقطون إلى الأبد، غارقين في وحل خيباتهم، أسرى لعذابات لا نهاية
قصة سادية
الخيال هو قلم كل كاتب فقد كانت هذه القصه هى أول قصه أكتبها ولذ لك لما وجدته بها من مساحه للخيال أردت ان أكتب جزء جديد منها أتمنى ان يعجب كل من يقرأها
تغوص نادين من جديد فى عالم الساديه .. فهل ستغرق ام ستنجو
هل ستكفّرين عن أقذر خطاياكِ، أم ستجابهين أسوأ كوابيسِكِ؟
-----
خاط فون مختلون رموا كارلا في مدينة غريبة وأعطوها مدة ستين دقيقة بالضبط لتعبر باب منزلها. إن وصلت قبل انتهاء المدة فسيحررونها وتكسب عشرة ألاف دولار، أما إذا تأخرت ثانية واحدة فستموت بأفظع طريقة تتخيلها. المهمة ليست بهذه الصعوبة، لأنها شبه مستحيلة، فالمنطقة التي رموها بها تعج بالقتلة والمغتصبين والمخادعين. عليها أن تحافظ على تركيزها حتى لا تموت قبل انتهاء الستين دقيقة.