sosohamsa
- Reads 3,616
- Votes 232
- Parts 12
بعد أن بسطت تاريا-الساحرةُ العظمى-سلطانها على أركان المعمورة، وشيّدت برفقة رفيق دربها أعظمَ إمبراطورية عرفها التاريخ؛ باتت تتربعُ على عرشِ المجد، القوة، والثروة التي لا تنضب. ومع اقترابِ شمسِ حياتها من المغيب، لم تشتهِ سوى السكينة.. هدوءٌ ريفيٌّ بعيد عن صخب التيجان ونزاعاتِ البلاط.
ولكن، للحكايةِ بقيةٌ لم يكتبها البشر؛ إذ استيقظت "تاريا" لتجدَ نفسَها محبوسةً في جسدٍ ضئيلٍ لطفلةٍ غريبة، جسدٍ واهنٍ يرتجفُ من وهجِ النسمات، ويقفُ على حافةِ الموتِ في كلّ شهيقٍ وزفير.
عزمت الساحرةُ الأسطوريةُ على التمسكِ بحلمها في "الحياة الهادئة" وسط هذا الضعفِ المريب، إلا أنَّ خيوطَ القدرِ كانت تُحاكُ في الظلامِ بعيداً عن رغبتها.. ويبدو أنَّ العالمَ ليس مستعداً بعد لرحيلِ أعظمِ مَن روّضت السحر!
فهل ستخضعُ لضعفِ الجسد، أم أنَّ روحَ الإمبراطورة ستُعيدُ تشكيلَ القدرِ من جديد؟