"ضحّت بحياتها لأنقاذ طفل، فمنحها العالم لقب البطلة... لكن الموت لم يكن في الحقيقه سوى البداية !"
تستيقظ مجددا لكن بدلاً عن الاستيقاظ في المشفى ... تستيقظ على صرخات الخدم، بل في قصرٍ فاخر وبجسد غريب يمتلكه أكثر أشرار روايتها كراهيةً!
لتتجنب المصير المأساوي المحتوم لشخصيتها الجديدة، تقرر إعادة كتابة قواعد اللعبة.
لكن، كلما حفرت أعمق، اكتشفت أسراراً مظلمة لم تخطّها بيديها قط
الشريرة ... لم تكن سوى دمية متحركة في أيدي الظلال لأكثر من ست سنوات.
السحرة ... عادوا للظهور بعد اختفاءٍ دام لآلاف السنين.
البطلة ... القديسة النقية في صفحات الرواية... ليست كما تبدو على الإطلاق!
حين تتداخل الحقيقة مع الخيال، هل ستتمكن "الشريرة" الجديدة من النجاة، أم أن المؤامرة أكبر من مجرد قصة على ورق
تنويه :-
*هذه الرواية تُعتبر الجزء الثاني من رواية آيلا《 السر المدفون 》*
.
.
.
ظنت بأن الأمر قد انتهى،
ظنت بأنها لن تراهم مجدداً،
ظنت بأنها ابتعدت عنهم،
لكنها كانت مخطئة،
إنهم حولها،
قريبون منها،
فمهما هربت ستعود لهم،
ومهما اختبأت سيجدونها،
والسبب هذه الدماء التي تنتمي إليهم،
الدماء التي تجري في عروقها،
تربطها بهم خيوطٌ دموية لا تنقطع،
فكيف يمكنها التخلص من رابطة الدم ؟!
عندما تجد نفسك تعيش في عائلة ينبذها المجتمع من حولهم ...هل ستنجرف رحيق لهذا الوحل ام ستحافظ على المبادئ التي تحملها ....وماذا سيفعل ابن خالتها عندما يكتشف ان الفتاة التي جلس سنوات ينتظر الزواج منها هي نفسها " رحيق " الفتاة التي تنتمي لأكثر عائلة يبغضها على وجه الأرض!
"سأتركك مثلما تشائين ولكن بشرط"
"ما...ماهو"
خرج صوتى لا يُعادل الهمس، حتى شعرت بأنفاسة على رقبتى
"...تعلمين انا احب الالعاب، لهذا...قررت لتوي...اذا أردتِ الرحيل، فكما تشائين...مع ذلك، سأجعل عدداً من رجالي يطلقون الأسهم عليكِ اذا استطعتِ الخروج سالمه...حينها سأتُرككِ تذهبين "
نطقها بثقة تامة، و كأن ذلك أسهل شيء يستطيع إنسان عمله
ثم وصلت همساته مرة اخرى لأُذني...
"اذا ماذا تختارى إيلا ؟"
.........
تنتقل ايلا عبر الزمن وتقابل احد اسوء وافسد الملوك
واكثرهم وحشية كما انه...كارة للنساء؟!
.......................
ملاحظه مهمه : كرة البطل للنساء هي احد المشكلات بالرواية والتي يتم حلها في خلال فصول الرواية ولكن اوضح ان كره البطل له اسباب خاصه وليس له اي علاقه بالذكوريه وغيرها....
كسر قلبها عدة مرات حطموا ابتسامتها دون ان يكترثوا لها حولوها من فتاة برئية ذات روح مرحة إلى أخرى باردة وقاسية لا تعرف معنى الرحمة بعد المواقف التي حدثت لها
لكن ماذا يحدث أن نبض قلبه لها بعد فوات الأوان؟
بدأت 2020/3/13
انتهت......
لا أحلل من يأخذ روايتي أو يقوم بنسب الرواية له
لا اتحمل ذنب شتائم أبدا
لا تلهيكم الرواية عن الصلاة
Rank #1 ضمن الروايات البوليسية
2018/10/20
2018/11/26
الابنة الوحيدة للكونت فريدريك هوريستون، وحفيدة دوق انجلترا تشارلز هوريستون، السيد الوحيد لإحدى أكبر وأغنى عائلات انجلترا على الإطلاق!
فهل يمكن ألا تكون محسودة على ذلك؟
لكن مهلا! نحن لن نتحدث هنا عن الثراء الفاحش،ولا عن الحياة الفارهة!
بل إنها قصة ألم، قصة معاناة،قصة ذنب حدث ولم يحدث..فهل يمكن أن تذنب طفلة عمرها أربع سنوات؟!
هل يمكن أن يحمّل ذلك القلب البريء خطيئة يعاقب من أجلها طوال العمر؟
ايمي هوريستون..الطفلة المنبوذة التي ستعيش معها الألم والأمل، ستعيش معها اليأس والرجاء، الأحلام والأماني..وكذلك، الموت والحياة!
فما هو ذنبها؟ ما هي أحلامها؟ وأي حياة ستعيشها وسط تلك الآلام والعثرات التي تصارع حياة هذه الطفلة الصغيرة التي طالما حلمت بمستقبل مشرق..
فهل ستحظى بهذا الحلم متحدية بذلك واقعها المرير؟
عندما تقرأ الفصول الأولى من هذه الرواية ستظن في البداية أنها محض رواية درامية ذات طابع حزين، لكنك وبمجرد أن تتعمق في الأحداث ستدرك أن للقصة أبعاد أخرى أعمق بكثير مما تتصور. لذا وكما يقال، لا تحكم على الكتاب من عنوانه!
اقرأها،وأرجو أنك لن تندم حتما...
ملاحظة:أسماء العائلات والألقاب وأسماء المنظمات في الرواية، هي من وحي الخيال وأي تشابه في الأسماء أو الشخ