نارُ هَواكَ تُلهبُني وتُؤلِمني،
تجتاحُ صدري وتُشعلُ أحشائي.
خذني إليكَ، كُن لي عشقًا أبديًّا،
فالعِشقُ ذنبي الذي لا أخفيهِ ولا أتوبُ عنه.
ما بكَ يا وجعي الجميل؟
يا حُبًّا أعمى صار جلّ عذابي،
يا قلبي الصغير، يا دائي ودوائي،
نارُكَ اشتعلتْ في داخلي،
وسكبت لهيبها على بصري،
فما عدت أرى سواكَ، ولا أسمع إلّا صوتَكَ نغمةً في أعماقي.
أنتَ أنا... وأنا أنت،
فلندع الدنيا وراءنا،
ونجمع أرواحنا المُتعبة،
علّها تُطفئ نار قلبي الثائرة،
تلك النار التي أوقدها حُبُّكَ حَيدرة.
مُدللة تحت ظِل أبيها
تعيش حياةً وردية هانئة يملئها الهدوء
و لكن فجأة يحتلُ الظلام عالمها
و يتطلخ بالدماء الحمراء
بسبب خطأٍ واحد ينجرف مَن يَقرُب لها نحو الهاوية
و يأخذهم بـ غير إدراك لمُصيبته نحو عالمٍ ممتلئ بالأفعال المُدمرة لـِ لحياة
فـ تَخسر اعز ما تبقى لها واحدًا تلو الآخر
حَتى يتسخروا لَها مثل المَلائكة كلاهما على نفس الهيئة و هي الإنقاذ
الأول المُنقذ من الألم
و الثاني المُنقذ من الضياع
يغيب الأول فيأتي الثاني و يتضارب في داخلها شعورين متناقضين في آنٍ واحد
تدعوا الله خائرةً بالقوى حَتى تصبح كـ الجبلِ الثابت مواجهةً لـِ لرياح الهابّة
و بعدَ تلكَ الصراعات بين النور و الظلام
الألم و الضياع
هَل سَتكون هي الضَحية؟ أم سَتكون لمشيئة القدر مجرى آخر
و هل ستستمر في النضال لأجل الحياة؟ أم سَتسقُط منهكةً أمامَ تصلبُ الدهرِ الهَصُور
أحضان مِن حجر ، الكاتِبة أرام بـرو
تصنيف الرواية الحركة و الأكشن إضافةً إلى الغموض و الجريمة لا تحتوي على العاطفة اذ كان هذا النوع قد يناسبك تفضل بالقراءة
اِمْرَأَة غَجَرِيَّةٍ مِنْ سُلَالَةِ اَلذَّهَبِ شَاهِقَةً جِدًّا تَزَاحُمَ جِنْسُ أَدُمْ لِلْإِطَاحَةِ بِهَا طَمَعًا بِجَمَالِهَا وَقُوَّتِهَا وَلَمْ يُفْلِحْ أَحَدُهُمْ فَشَنَّتْ حَرْبٌ ل أَجْلِ اَلْحُصُولِ عَلَيْهَا وَلَكِنَّهَا وَضَعَتْ عَلَى حَدِّ اَلسُّيُوفِ سُم لِتَقْتُلَ كُلَّ مَنْ سَعَى إِلَيْهَا لِسَلْبِ قَلْبِهَا اَلَّذِي لَطَالَمَا كَانَ مَلِكُ لِمَحْبُوبِهَا
تمشي بين الجموع وهي تلتفت يمينآ ويسارآ .
تائهة ... لا تعلم اين هي !!!
أشخاص غريبة ...بملابس اغرب ...وكأنها في احدى العصور الوسطي او القصص الخيالية...
فساتين رقيقة علي اجساد الفتيات الرشيقة للغاية ...
وقميص مهترئ وسروال بسيط للرجال ذو البنية الضخمة...
والعديد ...العديد من الاشخاص ذو ملابس غريبة متشابهة !!!
يحملون سلاح طويل ويتغزلون في الفتيات بكل وقاحة ...
سقطت دمعة من عينيها هي لا تعي بما حولها ...تشعر بالخوف....
الا ان ارتفعت أصوات الصياح ...لكن ليس بحماس ...بل برعب !!!
سمعت احد رجال كبار السن يتحدث برعب :
ياللهي انه الملك ....انه الملك !!!
فتحت عينيها الرمادية بصدمة ...ملك !!!
اين هي !؟
لتسمع صوت فتاة تتغزل بوسامته وبنبرة حالمة :
اوووه يا للإثارة ...ان الملك متخفي اليوم بين الحشود ليتابع شؤون البلاد كم هو عظيم ....
ليكن حظي من ذهب واصطدم به ويقع في حبي وأكون والدة ولي العهد والأسطورة .....
همست الاخرى برعب :
هل تمزحين ...انه مرعب جدآ كما انه يعشق سفك الدماء...
ثم انتي لستي الأسطورة ...
النبوءة تقول انها من كوكب آخر غير كوكبنا ....
الفتاة بسخرية :
وكيف ستأتي الي هنا ونحن في كوكب غير مرئي ...يا أغبى من الحِمار ...
ابتعدت تلك المسكينة وهي تركض لعلها تجد شئ او تفهم علي الأقل ....
وظلت تردد بهستريا وخوف :
استيقظي...استيقظي...استيقظ