تتسارع دقات القلوب في صدورنا
نظلم انفسنا عند الظن بأن الشهداء اموات
ان ارواحهم ما زالت على قيد الحياة
وان دمائهم ستحرق الظالمين يوم ما
هذه تشرين فتاة تسحر القلوب لا تظلموها ...
-الاحداث داخل الروايه حقيقيه بنسبه ٨٠٪ .
-جميع الاسماء مستعاره وليست حقيقيه .
-شخصيات الروايه حقيقية .
قراءه ممتعه ♥️
هُناك من يرى الحبَّ حياة
وهُناك من يراه كذبة
كلاهما صادق :
فالأول التقى بروحه
والثاني فقدها ..
تعاني من قساوة ابيها .. هي واخواتها التؤام
يبيعها إلى احد الرجال .. ثم يعثر عليها ضابط
لم يعرف للحب معنى .. هل ستربطهم صله؟
هل سينتصر الحب ؟
نارُ هَواكَ تُلهبُني وتُؤلِمني،
تجتاحُ صدري وتُشعلُ أحشائي.
خذني إليكَ، كُن لي عشقًا أبديًّا،
فالعِشقُ ذنبي الذي لا أخفيهِ ولا أتوبُ عنه.
ما بكَ يا وجعي الجميل؟
يا حُبًّا أعمى صار جلّ عذابي،
يا قلبي الصغير، يا دائي ودوائي،
نارُكَ اشتعلتْ في داخلي،
وسكبت لهيبها على بصري،
فما عدت أرى سواكَ، ولا أسمع إلّا صوتَكَ نغمةً في أعماقي.
أنتَ أنا... وأنا أنت،
فلندع الدنيا وراءنا،
ونجمع أرواحنا المُتعبة،
علّها تُطفئ نار قلبي الثائرة،
تلك النار التي أوقدها حُبُّكَ حَيدرة.
"فتاة في طفولتها"
بين ليله وضحاها تَجدُ نَفسها في مقبره
"عارية الجَسد"
ممزقه لـ أشلاء
"الآلام تنهالُ عَليها من كُل الجهات"
تَدور وتَدور لِـ تجدَ نفسها في منزل ساحرةً
تَتعلمُ فَنونَ السحرِ وَالشعوذةَ
وَ تعود لـ تَجد نفسها عاريةَ الجَسد بين أحضان رجلاً
تعود من حَيث أتت وهي طِفله
لـ يحتضنها الشارع
تتسول ،تَسرق، تَعمل
تتجردُ من أنوثتها وَتعيشُ كـ رَجُل
إلـى أين سينتهي بـ ملارنا المَطاف ؟
قصة من الواقع تتحدث عن فتاة بعمر ال١٨ طالبة اعدادي تحلم بأن تصبح دكتورة ليخيبها الواقع بأن تذهب فصلية ولكن كيف ولمن اقرأو لتعرفو أحداث قصتي
اتمنى ان تستمتعو بل قرأءة