سو ياني رئيسة شركة " Resplendent Entertainment " وملكة دائرة الترفيه وامرأة مرعبة بشكل عام. إنها باردة ، لا هوادة فيها ، قوية ، وأي فنان تختاره سيضمن أن يصبح مركز عالم الترفيه. تسبب مخطط لها في خسارة كل شيء ، لكنه جعلها تدرك أيضًا أن الرجل الذي كانت قد بدأت معه عقد زواج منذ سنوات هو في الواقع مغرم بها بشدة. بعد الولادة من جديد ، أضافت بعض الأشياء إلى جدول أعمالها :
1) انتقمي 2) قضاء المزيد من الوقت مع عائلتها. 3) رد العواطف العميقة لزوجها المتعاقد. إذا كان مستحيلًا ، فامنحيه على الأقل مستقبلًا سعيدًا وسلسًا. بمساعدة مكافأة الولادة الجديدة
"نظام الزوجة الفاضلة" ، تنطلق سو ياني الحنونة و الراقية لتدليل زوجها الغافل ، تتعثر بسبب قلة خبرتها وهي تحاول إقناعه بأنه لا ، ليس لديه هلوسة سمعية ، ولا ، هي لا تشعر بالمرض ! فقط ، لماذا تكون المهمة الأولى - اجعله يبتسم بصدق عشر مرات - صعبة بالفعل؟
جميعنا نرتكب الاخطاء، بعض منا يرتكب اخطاء لا يمكن تصحيحها..
في الواقع ارتكبت اخطاء اودت بحياتي التي لم تكن صحيحة منذ البداية
الان وبعد ان عدت الى حياتي الاولى ساصحح كل شيء لن ادع اخطائي تقودني الى الهلاك مجددا..
اريد السعادة لمن احب.. اريد ان احيا بشكل صحيح
22.3.2020
23.7.2021
#1 فانتايزيا 19.10.2020
#1 زمكاني 27.10.2020
#1تاريخ 2.11.2020
#1 نبلاء 20.01.2021
#1تاريخي 15.05.2021
#1علاقات 15.05.2021
#1خيالي 23.08.2021
#1رومانسية 23.10.2021
أنهارٌ من الجحـيم..
نفسي لم أعد افهمها.. مالذي حلّ بها؟
ما بال كل هذا الألم الذي تحمله ؟
سمعت صوت ضجيج قلبي ، يخبرني بأنني لست بخير ، أعتذر حقاً لنفسي...
ولكن الحطام بقلبي لازال مستمراً
آآه يال هذا الصوت المزعج..
صرخات الألم صامتة ، وكأنها انيني بليالي حزني...و لكني بدأت للتو بالنزيف
لم اعد أشعر بأي شيء ، ولا أنتظر اي شيء..
ربما كسر شيء داخلي دون ملاحظتي؟
فلم اكن بهذا الصمت والهدوء دائما ، لقد كنت مليئه بالشغف والاحلام...
مالذي حل بي بحق الجحيم...
"إبتعدي عن المافيا يا ليلي ابتعدي عنهم...!"
هل بإمكاني اخبارها أنني جذبت انتباه أحدهم؟
هل بإمكاني اخبارها أنني وقعت بين يديّ اشد الرجال رعباً ؟
اتمنى ان تحدث معجزه ما..لتعيد لي أجمل ما احببته في نفسي..
فـ ها أنا...
اعيش في هذه الحياة مشتته ، ومع نفسي حائره
اعيش في هذا العالم القاسي...
في اشد احتياجاتي لا اجد عضدا
و ما يضعف صبري قوة المفاجأت...
الن يخرجني احد من هذا السواد...
ام ان السواد سيكون منقذي؟
-
"اعطني يدكِ لأقبض عليها بقوة ليهرب خوفي منّي وليخرس هذا الضجيج الذي يخنق صوتي "
"بين الظلّام الدامس الذي أوشك على إلتهام روحي...كُنت أنتِ طوق نجاتي"
سلالة من نوع فريد
ليس لهم مثيل
سريعين كالبرق ، مسالمون للغاية
لكن عندما يتعلق الموضوع بقطيعهم
يتحولون الى وحوش.
______
بدأت : 28/12/2018
إنتهت : 2/8/2020
جميع الحقوق محفوظة ®
" لن يغادر أحد" صدح صوت ألثيا موقفاً الجميع في مكانه، مات و تراى كانوا مصدومين من الهيمنة التي تحتل صوتها لقد كانت غريبه، فمن المفترض أنها روج إذا من أين تأتي كل هذه القوة؟ هم فكروا.
"لا أحد يجرؤ علي تحدي أوامري" إيريز بصق كل كلمة صائحاً فيها، وصوته أيضاً كان ممتلئ بالهيمنه.
" ولا أحد يجرؤ علي عدم إحترامي" ألثيا أعادت بصق الكلمات إليه.
إيريز غضب بشدة فضرب الطاولة وحطمها إلي نصفين، لقد كان معمي بغضبه الذي أنساه أن من يتحدث إليها، تكون رفيقته ونصفه الآخر.
"لقد بدأ الروجز يعتقدون أنني أصبحت ليناً، إنهم يعتقدون ذلك لأنني استقبلت روج" هو بصق الكلمات فيها ناظراً في عينيها مباشرة.
Original story by : @milz0923
translated by : @Mi_Young_18