لكل واحده عايزه تلتزم انا كمان عايزه التزم مش حقول ان انا ملتزمه والحاجات دي لا انا في الحقيقه عايزه وبحاول وبجيب الكلام دا من الي بقرأوه وبعدين بخليكوا تقرأوه مش انا الي مخرفاه
في مَكان شَبيه بالأماكن المَهجورة ،، مَنزل يبدو عليه القِدم .. خالي من الأثاث .. لا يغطيه سوي الأتربة .. كثير الغٌرف ،، الساعة العاشرة مساءً .. في احدي الغرف ،، شاب مٌكتف الأيدي والأرجل ،، وعلي فَمه لاصق ة وكان نَائماً .. ل يستيقظ فجأة ويجد نَفسه علي هذة الحَالة !! .. يحاول تخليص نَفسه ،، لكنه لا يستطيع .. يبدأ بالصياح .. ولكن لا أحد يسمعه .. بسبب الاصق الذي علي فمه .. بعد نصف ساعة .. دخلت إليه فتاة .. ترتدي تيشرت اسود .. وبنطلون اسود .. تلبس قبعة .. وتخفي نصف وجهها ب إيشارب أسود ،،
اثنـا عشر شابًا يعيشون في عالم مختلف عن عالمنا تمامًا!
عالمٌ لا يعرف أحد عنه أي شئ!
عالمٌ يعتقد البشر أنه خرافة بحتة و ليس لها علاقة بالواقع!!
لكن يالسخافة هؤلاء البشر.. فهُم لا يعلمون أن أكثرهم سينتقلون لذاك العالم عمّا قريب!
لكن أكثرهم هنا تعني "الفتيات" فقط ، فالفتيات هنَّ ما يحتاج إليه ذاك العالم!
هنَّ ما يجعلن ذاك العالم حيويًـا و لولاهنّ لَمَا وُجد هذا العالم من الأساس!
نعم ، إنه عالم مصاصوّ الدماء.
لكن ما علاقة الفتيات البشريات؟
و ما هي قصة الإثنا عشر شابًـا؟!
و ما هي الفتاة المُختارة؟!
من أجل ارضاء فضولكم اقرأوا روايتي و أتمنى أن تحوز على اعجابكم 💙
- لا أسمح بنقل أو نسخ أي جزء من الرواية -
ذات الرداء الأحمر
تمهيد
خذ الكتاب من عنوانه ،ثم أنظر لمحتواه
قد يبدو لك العنوان هاربًا من قصة هزلية
وقد تبدو القصة مبتذلة ولكن..
انتظر قليلاً عسى أن تتضح لك الفكرة ... أو انتظر للنهاية ... لا تغرك البدايات .... فالمظاهر تخدع حتى وإن كنت واثقًا من فحواها ...!
رواية بقلم " سهير بومدين ، Vanilla ، آية محمود "
قلوبًا جفاها القسوة والجحود فكانت أشبه بصحراءٍ جرداء لا يصلها الماء ولا الهواء... لا يوجد بها حتى نبتة واحدة.. وإن كان يوجد فستكون ذابلة أرهقتها سكرات الموت....
ولكن عصف فصل البرودة والمطر صحرائهم وروت إحداهم بغيث آخر... وهذا الآخر صعقه شعاع رعدي شحن قلبه... فأصبحت الصحراء القاحلة أشبة بحديقة أنجبت جنة بداخلها.... .
هتنزل في شهر 12 إن شاء الله❤