.كان يقول لي صغيرتي و عزيزتي .. و كنت أصدقه كالبلهاء .. وعدني ببيت أسكنه فأخذني الى قصره لأعمل خادمة وضيعة تستحقرني زوجته .. كنت أرى الهناء في عينيه و ألمس يديه فأشعر بالإطمئنان و أشعر أنني في أمان .. و أقول لنفسي أحبه ! و لكن كان مجرد مسرحية إسمها ( الغبية أنا )
و لكن لم أكن أعرف أنه يستغلني و نقطة ضعفي أنني زهرة .. أنني بشرية .. وضعيفة .. أنه أناني يريد الكثير و لا يعطي غير الجروح !
بقلم الكاتبة " ميمونة كاليسي"
مكتمل
اسمعتم يوماً عن الامنيات
عن الحب الممزوج بالألم
عن لذة المستحيل؟
ستعرفون المستحيل بين سطور كلماتي
ليتها تنال امتيازاتكم
قد تلاحظون استخدامي لكلمة السراب في الرواية واقصد بها الشبحة التي تلاحق البطل
(السراب: الشبحة )
القصة للقراء الراشدين فقط🔞
لوضع حد لتهديدات والدها تضطر هزان ان تتخذ قرارا ....لن تعلم مدى خطورته الا بعد أن تجد نفسها وجه لوجه مع شبح زوجها المتوفى و الذي استغلته لتنعم بالحرية ..... بينما كانت الغلال تكبل قدميه و هو يسير نحو المشنقة....
مقطع تشويقي:
بعد أن رأت آخر شعاع شمس..خرجت هزان من البحر مسرعة لتلبس فستانها قبل ان يلمحها احدهم ...لكنها انصدمت بعدم وجوده....بدات تبحث بنظرها في كل مكان...وفجأة سمعت صوتا خلفها: هل تبحثين عن هذا يا......زوجتي العزيزة؟
تجمدت في مكانها....غير معقول...انها في احد كوابيسها....التفت ببطئ محاولة اقناع نفسها انها لن تجد احدا خلغها....لكن العينان البلوريتان كانتا تنظران إليها...تتجولان على تفاصيل جسدها العاري بكل وقاحة....فوضعت يداها على صدرها كي تستر نهديها مما جعله يطلق العنان إلى ضحكة مدوية: لا أرجوك...هل ستحرمينني من الاستمتاع بمشاهدة ما هو لي...
هزان: انت....انت كيف..يمكن...لقد اخبرونا انك ميت؟..
ياز: اتقدم نفسي أولا...ياز يلدز في خدمتك سيدة ايقيمان...اليس طريفا...يبدو انك ربحت كنية...في حين انني فقدت كنيتي.......
******************************************************
هاي بنات راح حط الجزء الأول....بدي تفاعل و الا راح مططكن تمطيط....بالمناسبة القصة مكتملة بس راح حط الاجزاء حسب المشاركة😈😈😈😈😈😛😛😛😛😛😛
جميع الحقوق محفوظه للكاتبه آية يونس ...
ممنوع النشر او الاقتباس الا بإذن الكاتبة آية يونس ...
رواية بالعامية المصرية ...
عندما يصبح جنوني جزءاً من حياتك عندها فقط يجب أن يخضع غروروك وعنادك ....
ماذا سيحدث عندما يصبح التحدي والجنون غريزة بين العاشق وحبيبته !
#سيدة_القلم