......
لمن يريد قراءة هذا الكتيب القيم و الراقي جدا..
ملاحظة :
بما انه طويل جدا ولكن يحوي عدة معلومات قيمة فقمت بتلخيص الافكار لاستطيع نشره كله في اقرب وقت ..
اسفة لانني تاخرت عنكم.. وايضا اسفة لانني قمت بحذفه من قبل لاجدده و الخصه و اكتبه كاملا هنا..
بدون اطالة.. شكرا لكل من قام بدعمي..
وبالتوفيق لكم جميعا.. اتمنى ان تعملو به في المستقبل..
السلطان الحقيقي.
..
قل لي فيم تفكر أقل لك من أنت.
هل أنت مشغول بجمع المال و امتلاك العقارات و تكديس الأسهم و السندات؟ أم مشغول بالتسلق على المناصب و جمع السلطات و التحرك في موكب من الخدم و الحشم و السكرتيرات؟ أم أن كل همك الحريم و موائد المتع و لذات الحواس و كل غايتك أن تكون لك القوة و السطوة و الغنى و المسرات..
تراودنا هواجس كثيرة، وتخاطرنا أفكارٌ مبعثرة، مشاعر تختلجنا وقضايا نحب أن نحكي عنها، فكيف السبيل للتعبير إن لم تكن كلماتنا؟
هل أردت يومًا أن تكتب خاطرة ولم تدرِ كيف؟ في جلسةٍ وقورة تلتحم فيها نغمات الغرامافون مع عبير رائحة القهوة، حيث الجد يجلس على كرسيه الهزاز، ليلقنك دروسًا تنير بصيرتك حول الخواطر.
هل يثير مشروع الربيع العربي فضولك؟
تتساءل دوما عما يقدمه المشروع للكتاب وماهي أعمدته الأربعة؟
تريد أن تكون عضوا من أعضاء فريقنا ولا تعرف طريقة الانضمام لنا؟
كل الإجابات التي تبحث عنها تجدها مخبأة بين طيات هذا الكتاب..، قراءة ممتعة.
أَتودُّ أن تتغيّر؟ اِقرأ.
وهَل تودّ أن تُغيّر؟ اِقرأ.
مرحبا بكم مجددا عشاق القراءة، دودات الكتب النهمة، جمهور مسابقة القراءة "رفوف بلا غبار" الأوفياء في دورتها الثانية!
موقنون من هوسكم الشديد بالرحلات الشيقة والمؤثرة، لهذا نحن هنا، كي نقدم لكم دعوة جديدة لمغامرة سوف تحبونها.
جهزوا حقائب السفر وا ستعدوا لتدخلوا معنا عالم الحروف والكلمات!
الأولى في العاطفية ❤️
الغلاف من طرف صنع الأنامل الذهبيه:
🦊"Cover By:monirh-2009" 🦊
" لما لا تقترح على زوجة اخيك المقعد هذا العرض؟ ربما لن تتفانى في منحك احدى بناتها"
صرخ الرجل المقعد الذي يدعى ماكسيميان بنار تشتعل من الغضب بمقلتيه المحيطية :
"ايزابيلا! احترمي نفسك او اقسم اني سوف اقتلك!"
ضحكت ايزابيلا بسخط كبير لتتحدث احدى النساء التي تدعى كيرا ببرود شديد و ابتسامة لاحت على زاوية فمها:
" صحيح اخي، مادامت زوجتك المحترمه دييرا قبلتك لاعاقتك فلا ضرر بذلك لن يشكل فارقا معكما مشوه، معاق، ليس مهما"
هذه المرة وبدلًا من تسليط ضوء مسرحنا نحو الكُتّاب، صنعنا فرصةً لتميّز القارئ؛ ذلك الذي يلتحم مع الحروف وينصهر هوَ والكلمات ليخلق جسدًا واحدًا، روحًا واحدة اسمها "القراءة".
شاركوا في تحدّينا الجديد، مسابقة وتحدي القراءة!