منطقة مُظلمة
طابعها مظلم وجانبها مُبهم
بين عواصــف الــدنيـا ولـدت انـــا
لا تنتظر وصف لهاذي الرواية لأنه لأ يمكن ان يكون هنالك وصف لهاذي الرواية الدموية ...
هيــا نحــلق الى عَــالم جديــد
ما احلل لاي شخص ينقل الرواية .
#سجى_حسين ، حقيقية .
حين تجمعهما الصدفة في لحظةٍ لم يخطط لها القدر، يبدأ صراعٌ بين عالمين مختلفين، بين الإيمان والواجب، بين القلب والقانون، وبين ماضٍ يحترق كالرّماد وحاضرٍ يحاول أن يولد من جديد.
لكن في وطنٍ تعلّم أبناءه أن الحبَّ ترفٌ مؤجَّل... هل يستطيعان حماية ما ينمو بينهما؟ أم أن الريح ستبعثر هذا العطر كما بعثرت كلَّ شيءٍ قبله؟
#حقيقي
كلما رأت ملامح ذلك الرجل العربي الأسمر، تشتعل نار الكراهية في قلبها. لم يكن حقدها وليد اللحظة، بل تراكم من خيبات وخسارات ربطتها في ذهنها بوجهه ولون بشرته. تنظر إليه بعينين متقدتين، لا ترى فيه إلا رمزًا لخذلان قديم، وظلًا يعيد إليها كل ما أرادت أن تنساه. في صمتها صراع داخلي، وفي حقدها وقود يدفعها نحو الانتقام.
سمحتُ لِنفسي أن تهوى من تُريد ..
ان تفعلَ ما تريد ،
ان لا يكون هُنالك "لا" في طريقها،
وبعدها رأيت الخسارة الواضحة ...
شيئا ف شيء .
إعلمي يا عزيزتي، أن الرجل سيظل يتودد لك بكل الطرق وبأغرب الأساليب وبكافة الوسائل المتاحه حتى يضمن قلبك بعدها تبدأ مرحلة أخرى هي مرحلة الاهمال والانشغال بأمور أخرى ( المال مثلا ) لا تستغربي من رجل كان يتذلل لينال رضاك اليوم، أن يهملك غدا بعد أن سلمتي له قلبك وجسدك، هذا صحيح الرجال يحبون المتكبرات ولا يسئ الرجل إلا لمن يضمن بقائها.
في أرضِ الجنوب، حكايةٌ لم تُرْوَ بعد.
رجلٌ وحيد، كمدينةٍ منكوبة، ليس له من نصيبِ الحياةِ إلّا الفقد.
يحملُ في صدره أسرارًا، وبعضَ الجروحِ التي لا تجرؤُ على الشفاء،
لكنه يتقنُ التظاهرَ بـ «اللا بأس» ببراعةٍ؛ يبتسمُ، وفي داخلهِ مأتم.
تسري مياهُ الأهوارِ في عروقه،
وتسكنُ ذي قارٌ دفَّتَي فؤاده،
يشبهُ العراقَ إلى حدٍّ كبير،
يحملُ عبءَ وطنهِ، وبذرةَ أخيه.
أثقلَهُ وعدُ والدتهِ، ولعنةُ أبيهِ.
اما هي ..
لم تأتِ بحثًا عن الحُبّ، فهي لا تؤمنُ به،
امرأةٌ من رحمِ الألم، تحمل ثأرها على قلبٍ رخو ،
جاءت لتنتقم .
ما بينهما لم يكن سهلًا،
كان مزيجًا آسرًا من الحُبّ والحرب.
رصاصاتٌ تُطلَق،
وفوّهاتُ البنادقِ تشتعل،
وفيما بينهما صراعُ حُبٍّ محرَّم.
لم تكن قصّةَ حُبٍّ تراجيدية،
بل ملحمةٌ تسردُ حكاياتٍ بطولية،
عن أرضٍ وشعبٍ لا يلينان.
احبس أنفاسك، وابدأ القراءة،
فروايتي لن تروقَ إلّا للنخبة
بقلمي : هاله ال هاشم