ظننتُ أن قلبي هذا لم يخلق له الحب، و ظننتُ أنني لم أملكُ يومًا قلب؛ إلا أن وقعت عيناي على عيناكِ ففرح قلبي برؤية محياكِ؛ فوقفت أمام العالم صامدًا أقول
"أحببتُ جميلةٌ وجهها صَبوحًا"
كُلما تبسمت زاد جمالها وضوحًا"
⚠️(الكتاب الثاني و الأخير من رواية تحت الغطاء الأسود)⚠️
فالكين أمير جنيات جذاب و ذكي يعيش في مملكة أسليرا الساحرة، شعبها يحبوه و ملوكها يدعموه لكن مع مرور الزمن قرر فجأة أن يتنحى عن كونه اميراً و يترك المملكة لكي يعيش حياة مختلفة في مملكة أخرى بين جنيات جديدة مع سِر عظيم يخفيه عن العالم.
لكن الحياة التي أختارها لنفسه، ليست كما تمناها لتتحول الى كابوس من نوع أخر، ولكن مع كل الظلام الذي يحيط بالأمير، ظهرت فتاة جميلة و غامضة لا يعرف عنها شيء عدا انها تعيش معه في نفس المملكة و القصر إلا انها مخطوبة من لورد قوي و غامض كذلك.
و هو لا يرفض تحدي؟
------------------------------♡♡------------------
❗جميع الحقوق محفوظة لي كَكاتبة أصلية و أمنع سرقة أو تقليد الرواية أو النقل بأي شكلٍ كان و إذا أكتشفت السرقة سيتم الأبلاغ عنه و مقاضته❗
مكتملة
#1 الاولى تصنيف خوارق (16_01_2017)
فائزة بمسابقة #CreativitY-FingerS
على عكس ما يظنه الكثير من الناس ؛ البشر ليسوا المخلوقات الوحيدة التي تعيش على الأرض . هناك مخلوقات أخرى تعبث بسجل الزمن خلف كواليس الحياة دون أن يراها أحد من البشر . فماذا لو عكس الحال و إستطاعت بشرية الدخول إلى قلب مملكتهم ، و إستطاعت معرفتهم و رؤيتهم ، هل ستعيش بأمان بينهم ؟! هل ستملك قوة لتجاري قوتهم ؟! هل سيساعدها أحد منهم ؟!
~مكتملة~
~تحتوي هذه الرواية على مقاطع غير مناسبة لجميع الأعمار ~
عندما تظن تلك الصغيرة أنها ستنعم بعطلة مع جدتها لتصدم بخبر بيعها ..
فهل سيروض الشيطان ذالك الملاك أم العكس .. هذا ما سنعرفه ..