rogyyy_1
يقولون إن أخطر الوحوش ليست تلك التي تختبئ في الغابات المظلمة، بل هي التي قد تجلس معك على نفس الطاولة، تشرب معك القهوة، وتواسي خيباتك بابتسامة باهتة.
في هذه المدينة، المطر لا يغسل الذنوب، بل يفرشها فوق الأرصفة كلوحاتٍ من الطين والدم. خلف كل باب مغلق، هناك صرخة مكتومة، وخلف كل رمز يُترك بجانب جثة، هناك حكاية طفلٍ مات قديماً ليولد مكانه منتقمٌ لا يرحم.
أربعة محققين، يجمعهم السعي وراء الحقيقة، وتفرقهم الظلال التي يتركها الموت في طريقهم. السباق ليس فقط لكشف القاتل، بل للنجاة من فخٍ نُصب بدقة؛ حيث الأدلة تكذب، والعيون تخون، والحقيقة الوحيدة تكمن في غرفٍ مغلقة وجلساتٍ نفسيةٍ هادئة، يمتزج فيها وجع الماضي بقسوة الحاضر.
*استعدوا.. ففي هذه الرواية، القاتل يقرأ معكم نفس السطور، ويراقبكم من بين الكلمات*