روايات لن تجد مثلها
63 stories
وِصـــال by far_t1
far_t1
  • WpView
    Reads 26,369
  • WpVote
    Votes 1,922
  • WpPart
    Parts 8
ماذا سيفعل الأبٌ بعد ظهر ابنه الذي تربى بعيدا عنه؟ وكيف سيكون حال ذلك الابن الذي فقد أمه في طفولته ووجد نفسه في شبابه فجأة في بيت غريب لا ينتمي إليه؟ هل يستطيع الأب تعويض الاصغر بل هل يستطيع ان يتقبله هو؟ رواية درامية عائلية نفسية خالية من أي شذوذ أو تجاوز، تركز على العلاقة المعقدة بين أب وابنه وجراح الماضي أرفض العنف ضد الأطفال أو النساء، وكل مشهد مؤلم في القصة لأجل الحبكة فقط، ولا يمثل الواقع أو ثقافة معينة. الرواية خيالية بالكامل، كتبت للمتعة والتأمل في العلاقات الإنسانية.
خراب السنين ماتقدر تعوضه بأيام by Sfnsa_5
Sfnsa_5
  • WpView
    Reads 19,538
  • WpVote
    Votes 3,056
  • WpPart
    Parts 23
القسوة صنعت منى شخص ما احد يطيقه سيّئ دراسيًا فاشل اجتماعيًا وضايع وكل هذا بسبب شخص واحد بعد سنين رجع لي يبي يصلح أخطاءه وأنا ما أبي غير الانتقام لان بسببه عشت بعذاب رواية عامية سعودية اجواء الرواية شتوية مطر برد نار وحطب
حياة جديده by Aula88
Aula88
  • WpView
    Reads 20,130
  • WpVote
    Votes 1,186
  • WpPart
    Parts 26
مابين فقد و عودة طموح واستسلام.... إجبار وخيار ومابين حب وأخوه هنا ستكون قصتنا هذه
عِراك by mayest3
mayest3
  • WpView
    Reads 20,426
  • WpVote
    Votes 1,047
  • WpPart
    Parts 22
عِراك حين تتقاطع الطرق بين الغضب والصمت، لا يولد السلام... بل تبدأ الحكاية. رواية عن صداقة وُلدت من خلاف، وعن أرواحٍ وجدت المعنى في قلب الفوضى. سعودية - عامية - نقية
سندي ليس بسند by Sfnsa_5
Sfnsa_5
  • WpView
    Reads 37,539
  • WpVote
    Votes 2,766
  • WpPart
    Parts 21
مرات أتمنى لو كنت يتيم لا هو جلس معنا وقام بواجبه ولا هو تركنا نرتاح منه
جَلْجَلَة by estalio
estalio
  • WpView
    Reads 1,074
  • WpVote
    Votes 97
  • WpPart
    Parts 1
طفل متناقض يبتغي حنان أبيه، يعانقه هو، فيكتفي به. -قصة قصيرة.
وَارتَوىٰ by estalio
estalio
  • WpView
    Reads 1,067
  • WpVote
    Votes 74
  • WpPart
    Parts 4
أما بعد، فإن أبي ترك وراءه الخواء؛ ليبني وطنًا، وأنا أول مَن يسكنه..
وجودي لعنة by rwayatshams
rwayatshams
  • WpView
    Reads 43,331
  • WpVote
    Votes 2,270
  • WpPart
    Parts 30
رواية سعودية عائلية تفتح أبواب بيت مزدحم بالحياه، حيث تجتمع الأجيال تحت سقف واحد. خلف جدرانه تختلط أصوات الضحك مع الغضب، ورائحة القهوة مع مرارة الخلافات. أسرار قديمة تتناقلها العيون قبل الألسن، وندوب الماضي ما زالت تنزف في الحاضر. وسط هذا الزحام، يقف *أدهم*، شاب يجر خلفه ثقل السنين، يحاول أن يلتقط أنفاسه في بيت لا يمنحه إلا مزيدًا من الألم. بين حب خافت يأتيه من بعضهم، وقسوة لا ترحمه من آخرين، يجد نفسه عالقًا بين محاولة النجاة... ورغبة الانطفاء والاستسلام .
بَيْنَ الرّذاذْ by Anestazia
Anestazia
  • WpView
    Reads 1,614,391
  • WpVote
    Votes 90,753
  • WpPart
    Parts 41
انتصف المسرح ووقف أمام منصة المايكروفون بينما يحافظ على هدوء اعترفت لنفسي انه قطع شوطاً كبيراً في قدرته على اتقانه وتقمصه! شبكت كلتا يداي أحدق اليه بشرود ولم أستطع منع ابتسامة مضمرة من التعبير عن سرور وفخر تجاهه رغم كل شيء.. بحث بعينيه الزمردية عن شخص أو شيء ما بين الحضور واستمر في ذلك للحظات حتى زفر منزعجا محبطاً قبل ان يعلو صوته في المكان وقد انفرجت زاوية فمه بثقة وعبث : لا كلمة لدي القيها عليكم، لست هنا في انتظار تكريم أحد او جائزة أو تتويج وما شابه، لم انتظر يوماً أن أكون نجماً صاعداً هذه الأجواء لا تناسبني ، ولكن .. تباً! هذه أسوأ مقدمة سمعتها في حياتي! فليصمت وحسب سيفسد كل شيء!! أعقب بفتور يمرر يده في شعره الأسود : اجابةً على سؤال ذلك الصحفي الموقر، اجابتي هي .. نعم، يوجد من هي مسؤولة عن ظهوري للعلن وتجاوز عقدتي.. لم أكن لأصل إلى هنا لولاها.. هل سيسدي الجميع خدمة ؟ فيبدو انها تجلس بينكم وتخفي نفسها جاهدة.. اتسعت عيناي بذهول وأسرعت اخفض رأسي وامسكت بحقيبتي بقوة أنوي الهرب، بينما أكمل بمكر : فلتعم الفوضى في المكان مؤقتاً، من يجدها يحظى بسبق صحفي لا مثيل له. التَصنيف 💫 : غموض، عاطفية، كوميدية، دراما، أبعاد نفسية. عدد الفصول 🗒 : قيد النشر. 🍁 فضلا عدم الترويج لروايات أخرى.
جانِح | BAD BOY by ZabARghaD
ZabARghaD
  • WpView
    Reads 85,230
  • WpVote
    Votes 9,330
  • WpPart
    Parts 37
إلى الجانِحِ الذي أفسدَ حياتي وحياتَه: لستَ الشخصَ الأخيرَ في هذا العالمِ يا برايلين، لقد توقفتَ أخيرًا عن نصبِ الفِخاخِ في أيامي واعتزلتَ شنَّ حربِ النظراتِ بينَ مآقينا، ولكم يقلقُني هذا يا برايلين، لم أعتد منكَ البقاءَ هادئًا لساعتَين كاملتَين. -مصيبةٌ يا إدريس! نعم، هذا هوَ ما اعتدتُه منك، بهذا أستطيعُ أن أنامَ الليلةَ مطمئنًا. «في بدايةِ العامِ الدراسيِّ يُجاورُ الأولُ على صفِّه طوالَ الأعوامِ السالفة الجانحَ الذي كادَ يرسبُ مرَّتَين.» فصولٌ قصيرة، والقصة نقيةٌ تمامًا من أي علاقاتٍ مشبوهة، تتحلى ببعض الفكاهة ولكنها تناقش قضايا ثقيلةً كالإدمان والتربية والتنمر، ولربما لن تستوعبها جميع العقول.