عشانه سلكت طريق يعاكس مبادئي وأخلاقي
بس السؤال... لو عرف بعدين بيقدر ذا الشي؟
ولا بيقسى عليّ فوق قسوة الحياة نفسها؟!
تعبت من التفكير لدرجة صارت عندي فوبيا و كوابيس من اليوم اللي بيعرف فيه ...
أدركتُ تمامًا أن حياتي أصبحت ديجورًا مُخيفًا
أصبحتُ بنفسي ديجورًا حالكًا لمن هُم حولي
لذلك؛ وجب عليّ الابتعادُ للذّهاب؛ لا للعودةِ مُطلقًا
ومعنى العودة؛ هي الدّمارُ الشّامل والخراب لكلّ من أحبّهم ذلك الذي ينبضُ بين أضلعي
- هتّان بن يعقوب
الرّواية نقيّة وخالية من العلاقات المُحرّمة وما لا يرضي الله
الرّواية باللّهجة العامّية السّعودية
" حياتي عباره عن ماضي كاذب، حاضر مرير، مستقبل مخيف... "
.
.
الرواية عفوية بشكل كبير، ويمكن أكثر تصنيف يمثلها هو "شريحة من الحياة".. ولكنها أكيد لن تخلوا من الأحداث والمواقف الصادمة..
ملحوظه: مع تدرج الأحداث ستطرؤ بعض السوداوية على الرواية..
.
(الرواية نظيفة وتخلوا من أي علاقات محرّمة..)❗
عدد الفصول الأساسية: ٤٨.
أصدرت معدتِه صوتًا مُزعجًا يدل على تألمِه، فـ عبس يتأوه بألم و هو يُراقب بأعينٍ زائغة أجساد رفاقِه يرقصون بين هؤلاء القوم! .
تجاهل رؤية المشهد أمامِه و نهض كي يبحث عن الحمام في هذا المكان و هو نادم حقًا على تناولِه ثلاث كؤوس من ذلك الشئ اللاذع!
بعد بحثٍ دام دقائق معدودة وقف في الممر حيث الطابق العُلوي يُبعثر خصلاتِه بـِ ضَياعٍ تام و هو يكاد يُغمى عليه حقًا! .. أبعد يده عن رأسه و سار مُمسكًا معدتِه في الممر يبحث عن أي شخص يدلُّه .
أخذ يُتمتم بـِ تذمر و هو يكاد يَضرِب الأرض بقدميه ليجفل مُتوقفًا بحركة مُفاجئة حين سمع تأوهٍ مؤلم لشخصٍ ما، فجالت عينيه في المكان بحثًا عن الصوت ليرى ضَوءًا يصدُر مِن أحدِ الغُرف مِن بين تِلك الغُرف المطفأة في الممر ، فتقدم منها بـِ خمولٍ ، و ببطءٍ دفع بالباب بشكلٍ صغير ليتبين له شخصًا يقف يَضرِب شخصًا أخر مُقيدًا أمامِه فـَ بدَى واضحًا أن الأصوات قادمة منه في حينٍ كان هناك رجُلان يقفان كالصنمِ على جانبي الرجل الذي يُضرَب!
بطريقةٍ ما أخرج الكاميرا خاصتِه و هو يُفكر في رؤية ما يحدث لرفاقِه لكي يُغيظهم كونَهُ رأى شئٍ كهذا!
دون أن يُدرك الجحيم الذي ينتظره.....!
--------
"نقية تمامًا"
" رواية اجتماعية بها طابع عائلي بالاضافة إلى بعض الأكشن و الغموض! '
بدات 7 اكتوبر 2022
انتهت 23
الكبرياء بين الأخوة هو أحد اكبر أسباب المشاكل بينهم
ولكن ماذا أن كان الكبرياء بين أمراء مملكه عريقه
الن يكون ذالك مخيف؟!
ولكن هل سيسمح الحب للكبرياء بالفوز؟!
و هل المَشاعِر سَتتغير مع تَغيرُ الظُروف؟!؟!
.