هو ريحان الرفاااعي
جميل طويل وعريض عمرره ٣٠ عااما شخص يته جديه وبنفس الووقت لعووب يحب النساء جدا
من أشهر الديزاينر في مصر له شرركة ازياء كبير بالاظاافه الا انه يقووم بدراساات عليا
وهي علق الصفوان
فتاااه في الثانيه والعشرين من عمررها
رقيقه جميله ذات جسد ممشووق بعيون خضراء تدرس جرافيك ديزاينر
-تقع في طرريق ريحااان وتعشق رجل اخر غيره هل سيتحداها ام للقدر رأي أخر
الي عاايز يتاابع الرووايه دي يعلق بالصلاه على النبي وقولولي ايه راييكم بالفكرره
حصريات موقع حكاوي الكتب
دفعها نحو الحائط بقوه واسند بيده ع الحائط ليمنعها من المرور نظر الي عيناها المتوسله المملؤه بالدموع ومع ذلك لم يبالي ثم تحدث بصوت يشبه فحيح الافاعي :قولتلك من اول يوم اتجوزنا ف يه بلاش تشوفي وشي التاني ومسمعتيش الكلام وحذرتك اكتر من مره
تحدثت هي من بين دموعها وقالت بصوت مبحوح:بس انا بحبك وعاوزه حاجه تربطني بيك انته ليه مش قادر تفهم
ضرب الحائط بيده بقوه وقا ل بغضب :انتي اللي مش عاوزه تفهمي انا مش عاوز اطفال منك انتي انا مش بطيقك مش بحبك انتي مبتفهميش اللي ف بطنك هتنزليه النهارده يااما هنزله انا بطريقتي
قاطعه دخول؟؟؟؟؟
وما باليّ بعد أن كنت قنوعًا في دعائي، أضحيت لحوحًا في طلبك؟
وما بال الدنيا بعد أن كنتِ غريبة عن حياتي، أصبحتِ كل حياتي ؟؟
وما بال قلبي لم يعد يخفق سوى لرؤياكِ؟؟
وما باليّ أصبحتُ شاعرًا بعد أن كنت في الحب زاهدًا ؟