" مش هعمل العملية إلا على إيديك يا حمزة ويا كده يا بلاش "
هتف باستنكار هامس:
" إنتِ واعية لكلامك ده؟؟ "
ابتسمت ببرود قائلة:
" ايوا واعية جدًا.. مش هقبل بغيرك يعملي العملية "
أمسك بذراعيها يهزها بعنف وقد أثارت كلماتها غضبه:
" إنتِ مجنونة عايزاني أعملك العملية إزاي؟؟ ده أنا لسه متخرج ومعرفش حاجة في الشغل، عهد أنا بقيت دكتور بالبركة فمتتوقعيش مني أوافق على الهبل اللي بتقوليه ده "
أصرت على قرارها مردفة:
" أنا قولت اللي عندي، وافقت كويس موافقتش كويس بردو "
أحم... ها أنا ذا بين أيديكم لأعرض عليكم نوعًا مختلفًا من العلاقات، والشخصيات، والأحداث المشوِّقة.
معهم فقط، عزيزي القارئ، ستتعرف إلى المعنى الحقيقي للعشق، والجنون، والإثارة، والضحك، والصداقة، والوجع. ومعهم فقط ستتعلم الكثير والكثير من الدروس والحكايات.
لا تستهِن بهم فكل واحدٍ منهم عند الغضب يصبح كبركانٍ ثائر. فهل لك أن تتخيل ما الذي قد يحدث عندما يشتعل غضبهم جميعًا في آنٍ واحد؟ ليس لهم نقطة ضعف سوى الخوف على من يحبون.
فهم، يا سادة لا تجمعهم رابطة الدم فحسب بل تربطهم روابط أقوى وأعمق من ذلك بكثير.
أما العائلة فهي لديهم خط أحمر لا يُسمح لأحد بتجاوزه. ومن يتجرأ على تخطي ذلك الخط، فهو لا يدرك نوع الجحيم الذي ينتظره.
ورغم ملامحهم الجادة وهيبتهم الواضحة فإنك تجدهم يتصرفون أحيانًا بطيشٍ وبراءة كالأطفال الصغار. قد تراهم غريبي الأطوار، يميلون إلى الجنون والمرح، لكنهم لا يُظهرون هذا الجانب إلا لمن ينتمون إلى عالمهم الخاص... عائلتهم.
أما العشق، يا سادة، فإذا وقع أحدهم في دوّامته، أصبح ذلك العشق مملكةً خاصة لا يُسمح لأحد بالاقتراب منها أو حتى النظر إليها. ومن يتجاوز حدوده نحو تلك المملكة، فمصيره الهلاك لا محالة.
والآن... دعونا نتعرف إليهم عن قرب، فهذه المقدمة ليست سوى جزءٍ صغير وبسيط من حقيقتهم، أ
حين تبدو الحياة هادئة، ينتابك شعور غريب بالقلق، وكأن السكون ما هو إلا فخ. ولأنها لا تترك أحدًا في سلام، قررت الحياة أن تكشف عن وجهها الحقيقي. ها أنت الآن في قلب العاصفة، أيها الصغير، فاستعد لمواجهة إعصاري المفاجئ، لعلّك تجد سبيلًا للنجاة."
من تلك الفرصة بدأ كل شئ علي الرغم من إنها كانت محاولة آخيرة بطاقة و جهد مُنعدم علي الرغم من أن تلك المحاولة لم يكن من المتوقع أن تنجح بل كانت محاولة واهنة بلقب ملئ بالندوب و الجروح العميقة التي لم يداويها سوي تلك الفرصة و الحياة التي أتت مُتن كرة في ثوب الفرصة الجديدة فرصة تانية صاحبها حياة جديدة و التي لم تكن سوي البداية الحقيقية لتلك القصة و لحب دام عبر السنوات و لم ينطفئ بريقه ولا نيران عشقه التي علي الرغم من تقدم العمر و مرور الزمن و الصعاب لم تنطفئ و لم يختفِ بريقها بل كان دائما يلمع بعدستيهم و قلوبهم التي عشقت بعضهم بصدق تلك الفرصة هي التي وضعت كل الذكريات و الألام التي سبقت تلك النقطة في طي النسيان و اسدلت عنها الستار لتُظهر حياة جديدة برفقة ذكريات لا تُنسي
لا تعرف ماذا تفعل؟.. ولا الى اين تذهب؟.. لكن كل ما تعرفه انها على الطريق الصحيح هي مؤمنه بذلك... وتعلم ان الله لن يضيعها ابدا.. فهي على يقين انه يراها ويسمعها...
وكيف لا وهو من خلقها... لقد هربت من اجله فكيف لا يساعدها وهو ارحم الراحمين...
وهو ملجئ المستضعفين...
هذه هي الحقائق التي اصبحت تؤمن بها الان... لقد اصبحت على يقين انه هنا وهنا وهنا وفي كل مكان.... انه الله .....
"ونحن اقرب اليه من حبل الوريد"
ظلت تردد هذه الايه وهي تبكي لكي تطمئن بها قبلها..